قاله مالكٌ، والصواب معاوية.
له طرفٌ من حديثٍ سائرُه في الزيادات لمعاوية [1] .
103 -حديث: إنَّ جاريةً لِي كانت تَرْعَى غَنَمًا فَجِئْتُها وقد فُقِدَتْ منها شاةٌ ...
فيه:"فلَطَمْتُ وجهَهَا، وعليَّ رقبَة أفَأَعْتِقُها؟"، وذَكَرَ سؤالَهَا:"أينَ الله؟"،"مَن أنا؟".
في العِتق.
عن هِلالِ بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عُمر بن الحَكَم قال:"أَتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ..."، فذَكَرَه [2] .
وزادَ فيه ابنُ بكير، ومعنٌ، ويحيى بن يحيى النيسابوري عن مالك بهذا الإسناد: قال عُمر:"يا رسول الله، أشياءُ كنَّا نَصنَعُها في الجاهليةِ، كنَّا نأتي الكهَّان ..."، وذكر الطِّيَرَةَ [3] .
(1) سيأتي (4/ 390) .
(2) الموطأ كتاب: العتق والولاء، باب: ما يجوز من العتق في الرقاب الواجبة (2/ 595) (رقم: 8) .
وأخرحه النسائي في السنن الكبرى كتاب: النعوت، باب: المعافاة والعقوبة (4/ 418) (رقم: 7756) من طريق قتيبة وابن القاسم عن مالك به.
(3) انظر: موطأ ابن بكير (ل: 210/ ب- نسخة الظاهرية-) .
-وابن وهب وابن القاسم كما في الجمع بين روايتيهما (ل: 99/ أ) .
وزاده أيضًا بهذا الإسناد: سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عند ابن أبي خيثمة في التاريخ (2/ ل: 99/ ب) .