ويقال: الخزاعي [1] ، الأشهر في اسمه: خُويلد بن عَمرو على خلافٍ فيه [2] .
حديثٌ واحد.
334/ حديث:"من كان يؤمن بالله واليومِ الآخِرِ فليَقلْ خيرًا أو لِيصْمت ...". وذَكَرَ الجارَ والضَّيفَ، وجائِزَتَه.
في الجامع، باب: الطعامِ والشراب.
عن سعيد المَقبري، عن أبي شُرَيحٍ الكَعبي [3] .
(1) وبنو كعب بَطنٌ من خزاعة. انظر: جمهرة أنساب العرب (ص: 467) .
(2) الأشهر في اسمه كما قال المصنف خويلد بن عمرو، كذا قال يحيى بن بكير، والبخاري، وابن سعد، ومسلم، والترمذي، والطبري، وأبو نعيم.
وقيل: عمرو بن خويلد، قاله خليفة، وقال ابن نمير، وخيثمة: اسمه كعب.
انظر: الطبقات لخليفة (ص: 108) ، الكنى للبخاري (ص: 83) ، الطبقات الكبرى (4/ 221) ، الكنى والأسماء (1/ 429) ، سنن الترمذي (4/ 305) ، معرفة الصحابة (1/ ل: 211 / أ) ، الاستيعاب (2/ 455) ، (4/ 1688) ، الإصابة (7/ 204) .
(3) الموطأ كتاب: صفة النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، باب: جامع ما جاء في الطعام والشراب (2/ 708) (رقم: 22) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأدب، باب: إكرام الضيف وخدمتِه إياه بنفسه (7/ 135) (رقم: 6135) من طريق عبد الله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس.
وأبو داود في السنن كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الضيافة (4/ 127) (رقم: 3748) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: الرقائق من طريق معن وابن القاسم كما في التحفة الأشراف (9/ 224) .
وأحمد في المسند (6/ 385) من طريق يحيى القطان، ستتهم عن مالك به.