واسمه: سَعْدُ بن مالك بن سِنان، أنصاريٌّ خزرجيٌّ.
ثلاثة وعشرون حديثًا، شاركه في أحدِها أبو هريرة [1] ، وفي آخَر منها أبو موسى، وقد تقدّم له [2] ، ومنها حديثان مشكوكٌ فيهما، وقد رُويا عنه وعن أبي هريرة [3] ، وفي حديثين منها [4] نَظر.
حديث:"إذا كان أحدُكم يصلِّي فَلاَ يَدَعْ أحدًا يَمُرُّ بين يديه ...". وفيه:"فإن أَبَى فلْيقاتِلْه".
في الصلاة، الثاني.
عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه [5] .
(1) سيأتي (3/ 260) .
(2) تقدّم (3/ 193) .
(3) سيأتيان (3/ 265، 266)
(4) في الأصل:"منهما"، ولعل الصواب المثبت؛ لاْنَّ الضمير يرجع إلى الثلائة وعشرين حديثًا.
(5) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: في التشديد في أن يمر أحد بين يدي المصلي (1/ 144) (رقم: 33) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: منع المار بين يدي المصلي (1/ 362) (رقم: 505) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما يُؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر بين يديه (1/ 447) (رقم: 697) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: القبلة، باب: التشديد في المرور بين يدي المصلي وبين سترته (2/ 66) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (3/ 34، 43) من طريق ابن مهدي وإسحاق الطبّاع، خمستهم عن مالك به.