حديث مقطوع متكرر، معدود لأم سلمة، لم يتقدّم له غيره.
32 / حديث:"من أُصيب بمصيبة فقال كما أمره الله تعالى ...".
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: أنّ أبا سلمة بن عبد الأسد قال لأم سلمة بنت أبي أمية: لقد سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلامًا لهو أحبُّ إليّ من حمر النعم، فذكره مقطوعا، وفيه: قالت أم سلمة: فلما توفي أبو سلمة قلتُه.
هذا عند ابن بكير، وجماعة [2] .
وقال فيه القعنبي عن مالك: ربيعة، عن أبي سلمة: أنه قال لأم سلمة [3] .
(1) أي أخوه من الرضاعة كما سيأتي.
(2) انظر الموطأ برواية:
-ابن بكير (ل: 63 / ب) - الظاهرية-، وأبي مصعب الزهري (1/ 389) (رقم: 985) ، وسويد بن سعيد (ص: 373) (رقم: 848) .
وهي عند ابن وهب أيضًا كما قال ابن عبد البر في التمهيد (3/ 180) ، ومطرف كما ذكره المؤلف في مسند أم سلمة (4/ 223) .
(3) لم أقف على رواية القعنبي.
وهذا منقطع أيضًا؛ لأن الإسناد المعنعن يحكم له بالاتصال إذا توفّر فيه شرطان: أحدهما وجود اللقاء أو إمكانيته -على خلاف بينهم-، والآخر عدم تدليس المعنعِن. والأوّل هنا منعدم؛ لأن ربيعة من صغار التابعين لم يدرك أبا سلمة لكونه قد مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - لجرح أصابه في أُحد؛ فالإسناد ظاهر الانقطاع.
انظر: معرفة علوم الحديث (ص: 34) ، والتمهيد (1/ 13، 14) ، وعلوم الحديث (ص: 56) ، وتدريب الراوي (1/ 268) .