واسمه: عبد الرحمن، وقيل: المنذر [1] ، واختُلِفَ في اسمِ أبيه، فقيل: سَعْد، وقيل: عَمرو بن سَعْد [2] .
حديثٌ واحد.
289/ حديث: قالوا: يا رسول الله كيف نصلِّي عليك؟ فقال:"قولوا: اللهمّ صلِّ على محمدٍ وأزواجِه وذريَّيه كما صَلَّيتَ على آل إبراهيم ...". وذَكَر التَّبْرِيكَ.
في الصلاة الثاني.
عن عبد الله بن أبي بكر بن حَزم، عن أبيه، عن عَمرو بن سُلَيم الزُّرَقي، عن أبي حُميد الساعدي [3] .
(1) سمّاه خليفة، وأحمد، وابن معين، ومسلم، وأبو أحمد الحاكم، وغيرهم: عبد الرحمن. وسمّاه البخاري: المنذر.
انظر: الطبقات (ص: 98) ، الأسامي والكنى لأحمد (ص: 31 - رواية صالح-) ، التاريخ (3/ 146 - رواية الدوري-) ، الكنى للبخاري (ص: 87) ، الكنى والأسماء (1/ 246) ، الأسامي والكنى للحاكم أبي أحمد (4/ 118) ، معرفة الصحابة (2 /ل: 44/ب) ، معجم الصحابة (2/ 158) .
(2) سماه خليفة، وأحمد، وابن قانع: عَمرًا.
وسماه ابن معين، ومسلم، والبخاري، وأبو أحمد الحاكم: سعدًا.
انظر: المصادر السابقة، والاستيعاب (4/ 1633) ، الإصابة (7/ 94) .
(3) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: ما جاء في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - (1/ 152) (رقم: 66) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: أحاديث الأنبياء (4/ 466) (رقم: 3369) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي الدعوات، باب: هل يُصلّى على غير النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ (6/ 202) =