حديث واحد.
276 /حديث:"دعا بالأزوادِ فلَم يُؤْتَ إلا بالسَّوِيق، فأَمَرَ به فثُرِّيَ [1] ، فأَكَل وأكلْنا ...". فيه:"ثم صَلَّى ولَم يتوضَّأ"، وذَكَرَ المَضْمَضَة.
في ترك الوضوءِ ممّا مَسَّت النار.
وفيه: أنَّ ذلك كان بالصَّهباء وهي من أدنى خيبر [2] .
عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن سُويد بن النعمان [3] .
خَرَّجه البخاريُّ، ولَم يُخَرِّج مسلمٌ عن سُوَيد بن النعمان شيئًا [4] .
والسَّوِيق: الحبُّ يُقلَى ثمَّ يُطحَنُ وقد يُلَتُّ بالسَّمنِ وغيرِه [5] .
وانظر تَركَ الوضوء مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ في مسند ابن عباس [6] ، ومرسلِ محمّد بن المنكدر [7] .
وبُشير المذكور في هذا الحديث هو بضمِّ الباء، انظره في مرسلِه [8] .
(1) أي بُلَّ بالماء ولين حتى صار كالثرى، وهو التراب الندي. مشارق الأنوار (1/ 129) .
(2) وهو جبل أحمر يُشرِف على خيبر من الجنوب، يسمى اليوم جبل عطوة.
انظر: معجم المعالم الجغرافية للبلادي (ص: 162) ، العالم الأثيرة لشرّاب (ص: 162) .
(3) الموطأ كتاب: الطهارة باب: ترك الوضوء ممّا مسّت النار (1/ 52) (رقم: 20) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الوضوء باب: من مضمض من السَّويق ولم يتوضّأ (1/ 73) (رقم: 209) من طريق عبد الله بن يوسف.
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (4/ 138) من طريق ابن القاسم، كلاهما عن مالك به.
(4) سبق تخريجه من البخاري.
(5) انظر: مشارق الأنوار (2/ 231) .
(6) تقدّم حديثه (2/ 535) .
(7) سيأتي حديثه (4/ 580) .
(8) (4/ 483) . وانظر ضبطه بضم الباء: المؤتلف والمختلف للأزدي (ص: 9) ، توضيح المشتبه (1/ 536) .