فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 2512

57 / مسند سُويد بن النُّعمان بن مالك الأنصاري الأوسي

حديث واحد.

276 /حديث:"دعا بالأزوادِ فلَم يُؤْتَ إلا بالسَّوِيق، فأَمَرَ به فثُرِّيَ [1] ، فأَكَل وأكلْنا ...". فيه:"ثم صَلَّى ولَم يتوضَّأ"، وذَكَرَ المَضْمَضَة.

في ترك الوضوءِ ممّا مَسَّت النار.

وفيه: أنَّ ذلك كان بالصَّهباء وهي من أدنى خيبر [2] .

عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن سُويد بن النعمان [3] .

خَرَّجه البخاريُّ، ولَم يُخَرِّج مسلمٌ عن سُوَيد بن النعمان شيئًا [4] .

والسَّوِيق: الحبُّ يُقلَى ثمَّ يُطحَنُ وقد يُلَتُّ بالسَّمنِ وغيرِه [5] .

وانظر تَركَ الوضوء مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ في مسند ابن عباس [6] ، ومرسلِ محمّد بن المنكدر [7] .

وبُشير المذكور في هذا الحديث هو بضمِّ الباء، انظره في مرسلِه [8] .

(1) أي بُلَّ بالماء ولين حتى صار كالثرى، وهو التراب الندي. مشارق الأنوار (1/ 129) .

(2) وهو جبل أحمر يُشرِف على خيبر من الجنوب، يسمى اليوم جبل عطوة.

انظر: معجم المعالم الجغرافية للبلادي (ص: 162) ، العالم الأثيرة لشرّاب (ص: 162) .

(3) الموطأ كتاب: الطهارة باب: ترك الوضوء ممّا مسّت النار (1/ 52) (رقم: 20) .

وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الوضوء باب: من مضمض من السَّويق ولم يتوضّأ (1/ 73) (رقم: 209) من طريق عبد الله بن يوسف.

والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (4/ 138) من طريق ابن القاسم، كلاهما عن مالك به.

(4) سبق تخريجه من البخاري.

(5) انظر: مشارق الأنوار (2/ 231) .

(6) تقدّم حديثه (2/ 535) .

(7) سيأتي حديثه (4/ 580) .

(8) (4/ 483) . وانظر ضبطه بضم الباء: المؤتلف والمختلف للأزدي (ص: 9) ، توضيح المشتبه (1/ 536) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت