واسمه: عُقبة بن عَمرو، ويُعرف بالبَدري؛ لأنه سكن بدرًا، ويُقال: إنَّه لَم يَشهَد الغزوةَ [1] ، وقيل: بَل شَهِدَ غزوةَ بَدرٍ، وذَكَره البخاريُّ في من شَهِدَ بدرًا [2] .
ثلاثةُ أحاديث.
294/ حديث:"إنَّ جبريلَ نزل فصَلَّى، فصَلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ...".
ذَكَرَهَا خمسًا، وفيه: ثم قال:"بِهَذا أُمِرتَ [3] ".
استَفتَح به الموطأ.
(1) وهو قول جمهور أهل السير، ونسبه أهل الكوفة على أنه شهد بدرا، ولم يذكره أهل المدينة فيمن شهدها، وإنما نزل ماء ببدر فنُسب إليها. انظر: الطبقات الكبرى (6/ 94) ، معرفة الصحابة (2/ل: 118/ب) ، الاستيعاب (4/ 1756) ، الإصابة (4/ 524) .
(2) صحيح البخاري، كتاب: المغازي، باب: تسمية من سمي من أهل بدر (5/ 26) .
وتبعه مسلم كما في الكنى والأسامى (2/ 778) .
قال ابن حجر:"وجزم البخاري، واستدل بأحاديث أخرجها في صحيحه فِي بعضها التصريح بأنه شهدها، منها حديث عروة بن الزبير .."وهو حديث الباب"، وفيه: وكان شهد بدرًا". الإصابة (4/ 524) ، ورجَّح في الفتح شهوده بدرًا، وذكر أن البخاري لم يجزم بكونه شهد بدرًا بنسبته للبدري، وإنَّما بقول عروة إنه شهد بدرًا، فقال:"لم يكتف البخاري في جزمه بأنَّه شهد بدرًا بذلك بل بقوله في الحديث الذىِ يليه إنَّه شهد بدرًا، فإن الظاهر أنَّه من كلام عروة بن الزبير، وهو حجة في ذلك؛ لكونه أدرك أبا مسعود". ثم ذكر الحافظ مرجِّحات أخرى، وقال:"والمثبِت مقدَّم على النافي". انظر: فتح الباري (7/ 370) .
(3) قال الوقّشي:"بالفتح رويناه، أي بهذا أمرك ربُّك، ومن رواه بالضم فهو إخبار عن نفسه، أي بهذا أمرني ربي أن أعلّمك". التعليق على الموطأ (ل: 1/ب) .