وأيَّامُ التشريقِ هي أيَّامُ مِنَى، وهي الأيَّامُ المعدودات، ثلاثةُ أيامٍ بعدَ يومِ النَّحْرِ.
فصل: روى مُجالدٌ، عن الشَّعبِيِّ قال:"دُهاةُ العَربِ أربعةٌ: معاويةُ بن أبي سفيان، وعَمرو بن العاصِي، والمغيرةُ بن شعبة، وزِياد". يعني المُلْحَقَ بأبِي سُفيان [1] .
ولَمَّا وَقَعَ التَّحكيمُ بين عَليٍّ ومعاويةَ، قَدَّم معاويةُ عَمرًا، وقَدَّم عليٌّ أبا موسى الأشعريِّ، فكان مِن أمرِهِما ما كان [2] .
(1) أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ (2 /ل: 100/ب) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (19/ 182، 315) ، والمزي في تهذيب الكمال (22/ 82) ، ومجالد هو ابن سعيد الهمداني.
وتمامه:".. فأمَّا معاوية فللأناة والحكم، وأمَّا عمرو فللمعضلات، وأمَّا المغيرة بن شعبة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير".
وفي إسناده مجالد بن سعيد الهمداني، قال عنه الحافظ ابن حجر:"ليس بالقوي، وقد تغيّر في آخر عمره". التقريب (رقم: 6478) .
وأخرجه الإمام في العلل (2/ 127 - رواية عبد الله-) من طريق وُهيب بن خالد، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي به، وسنده صحيح.
(2) انظر: قضية التحكيم بعد وقعة صفين: تاريخ الطبري (5/ 67) ، البداية والنهاية (7/ 302) .