وأبو مُرَّة اسمه: يزيد، وقيل: عبد الرحمن بن مُرَّة، والأكثرُ يقولون فيه: مولَى عَقِيل، وهكذا جاء في مسند أبي واقد [1] ، ومسندِ أمِّ هانِئ، وهي أُختُ عَقِيل بن أبي طالِب [2] .
وانظر صيامَ أيَّام مِنى في مرسل سليمان بن يسار [3] ، ومرسلِ ابن شهاب [4] ، وصيامَ العيدَين للأعرج عن أبي هريرة [5] .
(1) انظر: (3/ 282) .
(2) انظر مسندها (4/ 330) .
قال الواقدي:"إنما هو مولى أم هانئ، ولكنه كان يلزم عَقيلا فنُسب إلى ولائه".
انظر: الطبقات الكبرى (5/ 134) ، تهذيب الكمال (32/ 290) ، تهذيب التهذيب (11/ 328) ، التقريب (رقم: 7797) .
وقول المصنف في اسمه:"وقيل: عبد الرحمن بن مرة"، لم أجده، والله أعلم. وقال ابن عبد البر:"واسمه يزيد بن مرة". التمهيد (22/ 68) .
وقول المصنف:"وهي أخت عقيل بن أبي طالب"فيه رد على قول يحيى بن يحيى في إسناده حيث قال:"وهي امرأة عَقيل بن أبي طالب". كذا وقع في رواية عبيد الله عن يحيى عن مالك كما في نسخة شستربتي (ل: 8 / أ) ، وفي هامشها:"رواية يحيى خطأ، وصوابه: أم هانئ بنت أبي طالب"، وفي نسخة المحمودية (ل: 69 / ب) ، وأصلحها الناسخ وكتب في الحاشية:"رواية يحيى: مولى أم هانئ امرأة عَقيل بن أبي طالب، وردّه ابن وضاح كما في الكتاب، وإنما هي أخت عقيل، خالة محمَّد وغيره".
وأما في نسخة المحمودية (ب) (ل: 95 / ب) فوقع فيها:"أم هانئ بنت أبي طالب".
وأما في المطبوع من رواية يحيى فجاءت على الصواب كما أصلحها ابن وضاح.
وقال محمَّد بن حارث الخشني:"وهم فيه يحيى فقال: أم هانئ امرأة عَقيل، وإنما هي أخته، وليست امرأته، واسمها فاختة". أخبار الفقهاء والمحدثين (ص: 352) .
(3) سيأتي حديثه (5/ 219) .
(4) سيأتي حديثه (5/ 330) .
(5) سيأتي حديثه (3/ 408) .