قال فيه يحيى بن يحيى:"ولأَبي العاصِي بن ربيعة"، وتابعه جماعةٌ [1] .
وقال آخرون:"ابن الربيع" [2] ، وهو الصواب، وأبو العاصي صِهْر رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مشهورٌ، وهو أبو العاصِي بن الرَّبيع بن عبد العُزَّى بن عَبد شمس بن عبد مَناف - وفيه يجتمع مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لم يُختلف في نسَبِه، واختُلِف في اسمِه [3] .
(1) تابعه: عبد الله بن يوسف عند البخاري.
ومن رواة الموطأ: ابن بكير (ل: 38/أ - نسخة السليمانية -) .
وقال ابن عبد البر:"وتابعه ابن وهب، والقعنبي، وابن القاسم، وابن بكير، ومطرف، وابن نافع". التمهيد (20/ 94) .
(2) وهي رواية القعنبي وقتيبة ويحيى النيسابوري عند مسلم، وسبق حكاية ابن عبد البر عن القعنبي أنه تابع يحيى الليثي، فلعل مسلمًا حمل روايته على رواية غيره.
وتابعهم من رواة الموطأ: أبو مصعب الزهري (1/ 220) (رقم: 566) ، وابن القاسم (ص: 410) (رقم: 389) - تلخيص القابسي-)، كذا وجدته في المطبوع، وحكى ابن عبد البر أنه تابع يحيى الليثي، وسويد بن سعيد (ص: 197) (رقم: 390) ، ومحمد بن الحسن (ص: 103) (رقم: 288) .
وزاد ابن عبد البر: معن بن عيسى.
قلت: وأخرجه أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: 98) من طريق معن، إلا أنه لم يذكر فيه ابن الربيع، وإنما قال:"أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، والله أعلم.
(3) قال الدارقطني- بعد أن أورد رواية مالك بلفظ:"ابن ربيعة بن عبد شمس":"وهذا وَهَم، خالفه أصحاب عامر قالوا:"لأبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس"، وكذلك نسبُه وهو الصواب". انظر: الأحاديت التي خولف فيها مالك (ص: 104، 105) .
قلت: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/ 33) (رقم: 2379) ، ومن طريقه أحمد في المسند (5/ 304) ، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 438) (رقم: 1066) عن ابن جريج عن عامر به، وفيه:"ابن الربيع بن عبد العزى".
والنسائي في السنن الكبرى (1/ 189) (رقم: 522) والطبراني في المعجم الكبير (رقم: 1070) من طريق الزبيدي عن عامر، وفيه:"بنت أبي العاص بن الربيع".
وأحمد في المسند (5/ 310، 296) ، والطبراني في المعجم الكبير (رقم: 1068) من طريق عثمان بن أبي سليمان ومحمد بن عجلان عن عامر، وفيه:"بنت أبي العاص بن الربيع". =