وغيرِه عن الزهري بلفظ النَّهَي دون ذِكر التحريم [1] ، والمتن الذي ذَكَرَ يحيى ها هنا هو لأبي هريرةَ عندَ الجميع، انظره في مسنده من رواية عَبِيدَة [2] .
وقال يونس وغيره عن الزهري:"لم نسمع ذلك من علمائِنا بالحجازِ حتى حَدَّثَنِي أبو إدريس، وكان من فقهاءِ أهلِ الشَّام". ذكره مسلم [3] .
وبَين لفظِ النَّهي والتَّحَريمِ فُرقانٌ هو مذكورٌ في موضعِه [4] .
= (ص: 130) (رقم: 76 - تلخيص القابسي-) ، وسويد بن سعيد (ص: 380) (رقم: 868) ، ويحيى بن بكير (ل: 171/ب- نسخة الظاهرية-) ، ومحمد بن الحسن (ص: 219) (رقم: 643) ، والجمع بين رواية ابن وهب وابن القاسم (ل: 68/أ) .
(1) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصيد، باب: أكل كل ذي ناب من السباع (6/ 584) (رقم: 5530) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الصيد والذبائح، باب: تحريم أكل كل ذي ناب من السباع .. (3/ 1534) رقم: 1932) من طريق ابن وهب.
وأبو داود في السنن كتاب: الأطعمة، باب: النهى عن أكل السباع (4/ 159) (رقم: 3802) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في كراهية كل ذي ناب وذي مخلب (4/ 61) (رقم: 1477) من طريق القعنبي.
والدارمي في السنن كتاب: الأضاحي، باب: ما لا يؤكل من السباع (2/ 116) (رقم: 1980) من طريق خالد بن مخلد، أربعتهم عن مالك به.
(2) سيأتي حديثه (3/ 531) .
(3) صحيح مسلم (3/ 1533) من طريق يونس وابن عيينة.
(4) والفرق في ذلك أنَّ لفظَ التحريم صريح في الحرمة والمنع، أمَّا النهى فهو وإن كان معناه الحقيقي للتحريم، إلاَّ أنَّه يأتي لعدَّةِ معان كالكراهة، والتحقير، وبيان العاقبة، وغير ذلك.
انظر: الرسالة للشافعي (ص: 217، 343) ، شرح الكوكب المنير (1/ 386) ، (3/ 77، وما بعدها) ، إرشاد الفحول (ص: 96) .