عن أبي سلمة وحميد ابني [1] عبد الرحمن بن عوف أو عن أحدهما، عن أبي هريرة رفعه [2] .
وقال فيه يزيد بن سعيد الصباحي الإسكندراني، عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري [3] ، عن أبيه، عن أبي هريرة [4] .
(1) في الأصل:"ابن"مفردًا، وهو خطأ.
(2) ذكره ابن عبد البر وقال:"رواه عن حجاج جماعة هكذا، ولا يصح فيه عن مالك إلَّا في الموطأ"كذا". التميهد (11/ 2101) ."
قلت: حجاج بن سليمان هذا قال عنه أبو زرعة:"منكر الحديث"، ونقل الذهبي عن ابن يونس أنَّه قال:"في حديثه مناكير"، وعليه فالصحيح المرسل كما قال ابن عبد البر.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 162) ، والضعفاء لابن الجوزي (1/ 192) ، وميزان الاعتدال (1/ 462) ، واللسان (2/ 177) .
(3) في الأصل:"عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري"، وذكر ابن شهاب هنا خطأ؛ لأنَّ جميع من خرّج الحديث من طريق يزيد الإسكندراني جعله عن مالك، عن سعيد، ولم يذكروا ابن شهاب.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (1/ 205) ، والطبراني في المعجم الأوسط (3/ 372) (رقم: 3433) ، وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: 72) (رقم: 52) ، وابن المظفر البزاز في غرائب مالك (ص: 143) (رقم: 82) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 299) ، (3/ 243) ، وابن عبد البر في التمهيد (11/ 211) ، وعمر بن محمد المعروف بابن الحاجب في عوالي مالك (ل: 135 / ب) من طريق يزيد بن سعيد الصباحي به.
قال أبو حاتم:"وهم يزيد بن سعيد في إسناد هذا الحديث: إنما يرويه مالك بإسناد مرسل".
وقال البيهقي:"هكذا رواه مسلم (كذا) عن هذا الشيخ، عن مالك، ورواه الجماعة عن مالك، عن الزهري، عن ابن السباق، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا"، وقال في موضع آخر:"والصحيح ما رواه مالك عن ابن شهاب مرسلًا". السنن الكبرى (1/ 299) (3/ 243) .
وقال الخطيب فيما نقله ابن الحاجب عنه:"لم يرفعه عن مالك غير الصباحي، ولا أعلم روى عن مالك غير هذا".
وقال ابن عبد البر:"ولم يتابعه أحد من الرواة على ذلك، ويزيد بن سعيد هذا من أهل الإسكندرية ضعيف". =