أرواحنا، ولو شاء لردّها إلينا في حين غير هذا، فإذا رقد أحدُكم عن الصّلاة أو نسيها ثم فزع إليها فليصلها كما كان يصليها في وقتها"، وقوله لأبي بكر."
في أبواب الوقوت [1] .
هذا حديث مستفيض، رواه بضعة عشر من الصحابة، منهم: أبو قتادة، وأبو هريرة، وابن مسعود، وابن عباس، وعمران بن حصين، وعمرو بن أبي أمية الضمري، وجُبير بن مطعم، وذو مِخْبَر [2] بن أخي النجاشي، وأبو مريم السَّلُولي، وأبو جُحيفة السُّوائِي، وغيرهم [3] .
(1) الموطأ كتاب: وقوت الصلاة، باب: النوم عن الصلاة (1/ 45) (رقم: 26) .
(2) مِخْبَر: بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الموحدة، وقيل بدلها ميم، أي"ذو مخمر"، وتصحّف في الأصل إلى محمد بن أخي النجاشي. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (4/ 2014) ، والإكمال لابن ماكولا (7/ 209) ، وتوضيح المشتبه (8/ 50) .
(3) حديث أبي قتادة: أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: مواقيت الصلاة، باب: الأذان بعد ذهاب الوقت (1/ 201) (رقم: 595) ، وفي التوحيد، باب: في المشيئة والإرادة (4/ 399) (رقم: 7471) من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي قتادة.
ومسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها (1/ 472 - 474) (رقم: 311) من طريق ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، كلاهما عن أبي قتادة، وله عند كل منهما ألفاظ ليست عند الآخر.
وحديث أبي هريرة: أخرجه مسلم في صحيحه، باب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: قضاء الصلاة الفائتة (1/ 471 - 472) (رقم: 309، 310) من طريق سعيد بن المسيب وأبي حازم الأشجعي، عنه.
وحديث ابن مسعود: أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: في من نام عن صلاة أو نسيها (1/ 309 - 310) (رقم: 447) ، والطياسي في مسنده (ص: 49) (رقم: 377) ، وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 64) ، وأحمد في المسند (1/ 386، 464) ، والبزار في مسنده (1/ 202) (رقم: 400 - كشف الأستار-) ، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 465 - 466) ، والطبراني في المعجم الكبير (10/ 279) (رقم: 10549) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 218) كلهم من طرق، عن شعبة، عن جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن علقمة أو أبي علقمة، عن ابن مسعود قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحديبية ... وذكر الحديث مطولًا ومختصرًا. =