التَّصفِيحُ؟ هو التصفيق". خَرَّجه البخاري أيضًا [1] ."
انظر إمامَةَ ابنِ عَوف في مسندِ المغيرةَ [2] .
265/ حديث:"لاَ يزالُ الناسُ بِخير ما عَجَّلوا الفِطرَ".
في الصيام [3] .
وانظر مرسلَ سعيد بن المسيّب [4] ، ومرسلَ عبد الكريم بن أبي المخارق [5] .
266/ حديث: جاءته امرأةٌ فقالت: يا رسول الله إنِّي قد وَهَبْتُ نفسِي لَكَ ... وذَكَر قولَ الرَّجلِ:"زَوِّجْنِيهَا"، فيه:"قد أَنْكَحْتُكَها بما معك مِن القرآن".
في باب: الصداق [6] .
(1) صحيح البخاري كتاب: العمل في الصلاة باب: ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال (2/ 364) (رقم: 1201) ، وفِي باب: رفع الأيدي في الصلاة لأمر ينزل به (2/ 369) (رقم: 1218) .
وأخرجه مسلم في صحيحه (1/ 317) (رقم: 421) ، ولم يسق لفظه.
(2) تقدّم حديثه (2/ 242) .
(3) الموطأ كتاب: الصيام باب: ما جاء في تعجيل الفطر (1/ 241) (رقم: 6) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصوم باب: تعجيل الإفطار (2/ 604) (رقم: 1957) من طريق عبد الله بن يوسف.
والترمذي في السنن كتاب: الصوم باب: ما جاء في تعجيل الإفطار (3/ 82) (رقم: 699) من طريق أبي مصعب الزهري.
وأحمد في المسند (5/ 337، 339) من طريق إسماعيل بن عمر وإسحاق الطبّاع، أربعتهم عن مالك به.
(4) سيأتي حديثه (5/ 202) .
(5) سيأتي حديثه (5/ 59) .
(6) الموطأ كتاب: النكاح باب: ما جاء في الصداق والحباء (2/ 416) (رقم: 8) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الوكالة باب: وكالة المرأة الإمام في النكاح (3/ 90) (رقم: 2310) ، وفي النكاح باب: السلطان وليّ (6/ 459) (رقم: 5135) ، وفي التوحيد باب: =