فهرس الكتاب

الصفحة 1795 من 2512

يقال: عُمير مولى عبد الله بن عباس، ويقال: مولى عبيد الله، ويقال: مولى أم الفضل [1] .

وجاء مثل هذا الحديث عن ميمونة، خُرِّج الكلُّ في الصحيح [2] .

= ومسلم في صحيحه كتاب: الصيام، باب: استحباب الفطر للحاج يوم عرفة (2/ 791) (رقم: 110) من طريق يحيي النيسابوري.

وأبو داود في السنن كتاب: الصوم، باب: في صوم يوم عرفة بعرفة (2/ 817) (رقم: 2441) من طريق القعنبي.

وأحمد في المسند (6/ 340) من طريق يحيى القطان، خمستهم عن مالك به.

(1) كونه مولى عبد الله بن عباس أو أم الفضل ورد في أغلب طرق الحديث، وقاله أيضًا أكثر المترجمين له، وقال ابن سعد وخليفة ومسلم: إِنَّهُ مولى أم الفضل.

ولا تناقض بين القولين، فقد ذكر النووي عن البخاري وغيره أنه مولى أم الفضل حقيقة، ويقال له مولى ابن عباس لملازمته له وأخذه عنه، وانتمائه إليه كما قالوا في أبي قُرَّة مولى أم هانئ بنت أبي طالب، يقولون أيضًا: مولى عقيل بن أبي طالب، وقريب منه مقسم مولى ابن عباس، ليس هو مولاه حقيقة، وإنما قيل مولى ابن عباس للزومه إياه.

وذكر ابن حجر وجهًا آخر للجمع بين القولين فقال: من قال مولى أم الفضل فباعتبار أصله، ومن قال مولى ابن عباس فباعتبار ما آل إليه حاله؛ لأن أم الفضل هي والدة ابن عباس، وقد انتقل إلى ابن عباس ولاء موالي أمه.

وأما كونه مولى عبيد الله بن عباس فقد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، ونقله بإسناده عن محمد بن إسحاق.

انظر: الطبقات الكبري (5/ 219) ، وطبقات خليفة (ص: 248) ، والتاريخ الكبير للبخاري (6/ 532) ، والكنى والأسماء لمسلم (1/ 477) ، ورجال البخاري للكلاباذي (2/ 577) ، ورجال مسلم لابن منجويه (2/ 88) ، وشرح صحيح مسلم للنووي (8/ 403) ، وهذيب الكمال (22/ 381) ، والتقريب (رقم: 5185) ، والفتح (4/ 279) .

(2) انظر حديث ميمونة في صحيح البخاري كتاب: الصوم، باب: صوم يوم عرفة (2/ 56) (رقم: 1989) ، وفي صحيح مسلم كتاب: الصيام، باب: استحباب الفطر للحاج يوم عرفة (2/ 791) رقم: 112).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت