عن أبي مُرّة مولى أمِّ هانِئ، عن أبي موسى [1] .
قال الدارقطني:"وهو الأشبهُ بالصواب" [2] ؛ لأنَّ سعيدَ بن أبي هِند لَم يسمعْ مِن أبي موسى شيئًا [3] .
(1) أخرجه أحمد في المسند (4/ 394) ، والدارقطني في العلل (7/ 240) ، والآجري في تحريم النرد (ص: 56) (رقم: 11) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (7/ 352) من طريق عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد الليثي، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عقيل - فيما أعلم -، عن أبي موسى.
وخولف عبد الله بن المبارك في إسناده:
أخرجه أحمد في المسند (4/ 394) ، وابن أبي شيبة في المصنف (5/ 287) (رقم: 26153) من طريق وكيع.
وابن عبد البر في التمهيد (13/ 174) من طريق ابن وهب، كلاهما عن أسامة بن زيد (ووقع في المصنف أبو أسامة بن يزيد وهو خطأ) عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى. كرواية مالك عن موسى بن ميسرة سواء.
والذي يظهر أن الاضطراب جاء من أسامة بن زيد، فهو صدوق يهم كما تقدّم، ثم إن الرواة عنه كلهم ثقات حفاظ، ويؤيد وهمه قوله في الإسناد الأول:"فيما أعلم". فلم يجزم بذكر أبي مرة في إسناده، وهذا الشك إن كان من أسامة فهو دليل على وهمه، وإن كان من ابن المبارك فتُرجّح رواية الأكثر، والله أعلم.
(2) العلل (7/ 240) .
(3) كذا قال المصنف، وتبع الدارقطني في ترجيح رواية أسامة بن زيد على رواية موسى بن مسرة، وفي ذلك نظر، والصحيح في إسناده ما رواه مالك عن موسى بن ميسرة - على انقطاعه - لأمور:
-موسى بن ميسرة ثقة، وهو أحفظ من أسامة.
-اختلف على أسامة، فروي عنه ما يوافق رواية موسى.
-عدم الجزم في رواية أسامة بذكر الواسطة.
-أنَّ موسى بن ميسرة توبع، تابعه:
1 -نافع مولى ابن عمر، واختلف عليه:
أخرجه ابن ماجه في السنن كتاب: الأدب، باب: اللعب بالنرد (2/ 1237) (رقم: 3762) ، والبخاري في الأدب المفرد (ص: 434) (رقم: 1272) ، وأحمد في المسند (4/ 400) ، وابن أبي شيبة في المصنف (5/ 286) (رقم: 26141) ، وأبو يعلى في المسند (6/ 405) (رقم: 8253) ، =