فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 2512

= يُذكر في ولد حكيم بن حزام من يسمى عبيد الله، وإنما يُعرف من ولده عبد الله. انظر: الطبقات الكبرى (1/ 215، 238 - الطبقة الرابعة من الصحابة -) .

3 -عبد الحميد بن جعفر:

تابع كُلًّا من محمد بن إسحاق وعبد الله بن عبيد على إسناده، إلا أنه خالفهما في تسمية عبد الله بن كعب، فسماه عبد الرحمن بن كعب.

أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4/ 191) (رقم: 1531) ، و (8/ 35) (رقم: 3036) ، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 272) (رقم: 791) ، وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (2/ 14) من طريق عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عبد الله بن ثعلبة (وهو عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة) ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة.

وعبد الله بن حمران صدوق يخطئ قليلا، كما في التقريب (رقم: 3282) .

وعبد الحميد بن جعفر صدوق ربما وهم، كما في التقريب (رقم: 3756) .

وهذه الطريق أمثل الطرق المتقدّمة وأجودها.

-وأخرج البخاري الحديث في الكنى (ص: 3) من طريق إسحاق بن محمد.

والطبراني في المعجم الكبير (1/ 271) (رقم: 788) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 58) (رقم: 2002) من طريق سعيد بن أبي مريم، كلاهما عن عبد الله بن المنيب، عن أبيه المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة، عن رجل، عن أبي أمامة به.

واستظهر الشيخ الألباني أن المراد بالرجل في هذه الطريق هو ابن لكعب بن مالك في سبق ذكره في الطرق المتقدّمة. الصحيحة (1/ 603) .

والذي يظهر أنه غير ابن كعب بن مالك، بدليل أنه جاء عند البخاري في آخِر الحديث قول المنيب:"فسألت عنه (أي الرجل الذي حدّثه) فقيل لي: هذا محمود بن لبيد".

والشيخ الألباني لم يقف على هذه الطريق.

لكن المنيب قال عنه الحافظ:"مقبول". التقريب (رقم: 6919) .

فطريقه هذه ضعيفة لجهالته، ومخالفتها الطرق المتقدّمة.

والحاصل من هذا كله أن محمد بن إسحاق وعبد الله بن عبيد الله وعبد الحميد بن جعفر رووه عن عبد الله بن أبي أمامة، عن ابن كعب بن مالك، عن أبي أمامة. (قال الأوّلان: عبد الله بن كعب بن مالك، وقال عبد الحميد: عبد الرحمن بن كعب) .

وخالف هؤلاء الرواة جماعة، فرووه عن عبد الله بن أبي أمامة، عن أبي أمامة من غير واسطة بينهما، منهم:

1 -صالح بن كيسان: وهو ثقة ثبت فقيه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت