فهرس الكتاب
وهذا الحديثُ مُختصرٌ، وزاد عبد الله بن عمرو: الصلاةَ عليه وسؤالَ الوسيلة.
وجاء عن عمر بن الخطاب قولُ السامِع مُفَسَّرًا في الذِّكر خاصَّة، وأنَّه يقول في حَيَّ على الصلاة، وحيّ على الفلاح:"لا حول ولا قوة إلا بالله". كلُّ هذا في الصحيح [1] .
317/ وبه:"أنَّ ناسًا من الأنصار سألوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - [2] فأعطاهم ...".
فيه:"ما يَكن: عندي من خَيرٍ فَلَن: أَدَّخِرَه عنكم ...".
وذَكَرَ التَّعَفُّفَ والاستِغنَاءَ والتَّصَبُّرَ.
في الجامع عند آخره [3] .
= ذكره الدارقطني في العلل (11/ 263) وقال:"ووهم فيه على مالك، والصحيح عن مالك، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد". اهـ.
والحاصل أن الصحيح عن مالك ما رواه أصحاب الموطأ وحفاظ أصحابه، والصحيح عن الزهري ما رواه مالك ومن تابعه عنه عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد، والله أعلم.
(1) انظر: صحيح مسلم كتاب: الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يسأل الله الوسيلة (1/ 288، 289) (رقم: 384، 385) .
(2) في الأصل زيادة:"عليه"بعد - صلى الله عليه وسلم -، وهو خطأ.
(3) الموطأ كتاب: الصدقة، باب: ما جاء في التعفف عن المسألة (2/ 762) (رقم: 7) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الزكاة، باب: الاستعفاف- عن المسألة (2/ 454) (رقم: 1469) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الزكاة، باب: فضل التعفف والصبر (2/ 729) (رقم: 1053) من طريق قتيبة.
وأبو داود في السنن كتاب: الزكاة، باب: في الاستعفاف (2/ 295) (رقم: 1644) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في الصبر (4/ 328) (رقم: 2024) من طريق معن.
والنسائي في السنن كتاب: الزكاة، باب: الاستعفاف عن المسألة (5/ 95) من طريق قتيبة، وفي السنن الكبرى كتاب: الرقاق من طريق ابن القاسم كما في تحفة الأشراف (3/ 401) . =