فهرس الكتاب
وقع في رواية يحيى بن يحيى صاحبنا:"شُعُبَ"، بالباء وضم الشين، جَمعُ: شِعب [1] .
وعند سائرِ الرواة:"شَغَفَ"، بالفاء وفَتح حروف الكلمة، وشَعَفُ الشيءِ أعلاه [2] .
= (4/ 439) (رقم: 3300) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي الفتن، باب: التعرّب في الفتنة (8/ 431) (رقم: 7088) من طريق عبد الله بن يوسف.
وأبو داود في السنن كتاب: الفتن، باب: ما يُرخّص فيه من البداوة في الفتنة (4/ 461) (رقم: 4267) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: الإيمان، باب: الفرار بالدين من الفتنة (8/ 123) من طريق معن وابن القاسم.
وأحمد في المسند (3/ 57، 43) من طريق إسحاق الطّباع وعبد الرزاق، سبعتهم عن مالك به.
(1) الموطأ رواية يحيى نسخة المحمودية (أ) (ل: 152/ أ) ، وفي هامشها:"خ شعف"، أي في نسخة أخرى. ونسخة (ب) (ل: 266 / ب) .
ووقع في المطبوع:"شعف"بالفاء كرواية الجماعة! !
وقال ابن عبد البر:"هكذا وقع في هذه الرواية"شعب الجبال"وهو عندهم غلط، وإنما يرويه الناس"شعف الجبال". التمهيد (19/ 219) ."
فكأنَّ المصنف يذهب إلى تصحيح رواية يحيى الليثي من حيث المعنى.
وقال القاضي عياض:"واختلف الرواة عنه (أي يحيى الليثي) فأكثرهم يقول:"شُعب - بضم الشين - الجبال، أي أطرافها ونواحيها، وما انفرج منها، والشُعبة ما انفرج بين الجبلين، وهو الفجَّ، وعند ابن المرابط: بفتح السين (كذا، ولعله الشين للسياق) ، وهو وهم، وعند الطرابلسي: سعف، بالسين المهملة المفتوحة والفاء، وهو أيضا بعيد هنا، وإنما هو جرائد النخل. مشارق الأنوار (2/ 226) .
(2) وهي رواية من تقدّم ذكرهم، ومن رواة الموطأ:
أبي مصعب الزهري (2/ 142/ 12043) ، وابن بكير (ل: 251 / ب - نسخة الظاهرية -) ، وسويد بن سعيد (ص: 584) (رقم: 1412) ، وابن القاسم (ص: 405) (رقم: 313 - تلخيص القابسي) ، وابن وهب كما في الجمع بين روايته ورواية ابن القاسم (ل: 122 /أ) .
وانظر: غريب الحديث للهروي (1/ 7) ، التمهيد (1/ 219، 220) .