* حديث:"لكلِّ نَبِيٍّ دَعوة ...".
ليس عندَ يحيى بنِ يحيى وجُلِّ الرواةِ إلَّا أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة [1] .
وهو عند ابنِ وهبٍ وحدَه بهذا الإسناد، ورواه هكذا جماعةٌ عن مالك خَارِجَ الموطأ، وهو محفوظٌ، خُرِّج في الصحيح [2] .
ومالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهادي، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
350 / حديث:"خيرُ يومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ يومُ الجمعة ...".
ذَكَرَ فيه سبعةَ أشياءَ منها: ساعة الدُّعاء، وبه تَرْجَمَ.
(1) سيأتي (3/ 374) .
(2) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الإيمان، باب: اختباء النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - دعوة الشفاعة لأمته (1/ 188) (رقم: 198) ، وأبو عوانة في صحيحه (1/ 90) ، وابن خزيمة في التوحيد (2/ 628) (رقم: 370) ، وابن منده في الإيمان (3/ 103) (رقم: 892) ، والجوهري في مسند الموطأ (ل: 21/ أ) ، والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 134) (رقم: 1045) ، واللالكائي في شرح الاعتقاد (16/ 116) (رقم: 2039) من طريق يونس بن عبد الأعلى.
وابن عبد البر في التمهيد (19/ 62) من طريق أحمد بن صالح، كلاهما عن ابن وهب به.
وقال الجوهري:"هذا في الموطأ لابن وهب، وقيل: لمعن، وليس عند ابن القاسم ولا القعنبي ولا أبي مصعب ولا ابن بكير ولا ابن عفير".
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (19/ 62) من طريق أيوب بن سويد الرملي عن مالك به.
وأيوب بن سويد الرملي: ضعيف الحديث، وعامة العلماء على تضعيفه، وتقدّمت ترجمته (2/ 107) .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (41/ 355) من طريق الوليد بن مسلم، نا مالك به.
ولابن وهب فيه إسناد آخر، أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (2/ 623) (رقم: 365) من طريق يونس عن ابن وهب عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، وهذا كإسناد يحيى الليثي سواء.
قال ابن عبد البر:"وهما إسنادان صحيحان عن مالك". التمهيد (19/ 63) .