فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 2512

= تنبيه: سقط من إسناد إسحاق بن راهويه ذكر الواسطة بين أبي المطوس وأبي هريرة، وهو أبوه، وأظنه من الطابع).

قال الدارقطني:"وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري". العلل (8/ 269) .

قلت: يحيى القطان ومن تابعه روي عنهم الوجهان، ويحتمل أن يكون الاختلاف فيه من الثوري ولا يضره، إذ أن حبيب بن أبي ثابت سمع الحديث في أول أمره من عمارة بن عمير ثم التقى بأبي المطوس فسمعه منه مباشرة، فكان الثوري يذكر مرة في حديثه عمارة بن عمير ومرة لا يذكره، والله أعلم.

ومما يؤيّده: ما أخرجه أبو داود في السنن (2/ 788) (رقم: 2396) ، والنسائي في الكبرى (رقم: 3281 - 3283) ، وأحمد في المسند (2/ 386، 458) ، والدارمي في السنن (2/ 19) (رقم: 1415) ، والطيالسي في المسند (ص: 331) ، وإسحاق بن راهويه في المسند (2/ 297) (رقم: 275) ، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 238) (رقم: 1987، 1988) ، والدارقطني في العلل (8/ 271، 272، 274) ، والطحاوي في شرح المشكل (4/ 177، 178) (رقم: 1521، 1522) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 228) ، وابن حجر في تغليق التعليق (3/ 170) من طرق عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عمارة بن عمير وأبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة.

وسقط من شرح المشكل (الموضع الثاني) ومسند إسحاق ذكر عمارة.

ونقل الدارقطني في العلل (8/ 267) عن شعبة قوله:"لم يسمعه حبيب من أبي المطوس وقد رآه".

قلت: أَثبَتَ الثوريُّ سماعَه من أبي المطوس، وصرّح بالتحديث في بعض طرقه، وقال عنه ابن حجر:"ثقة فقيه جليل، كثير الإرسال والتدليس". التقريب (رقم: 1084) .

وتدليسه مأمون بتصريحه بالتحديث، فسماعه ألين والله أعلم.

وقال ابن أبي حاتم:"سألت أبي عن حديث رواه الثوري وشعبة، فقال الثوري: عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (وذكر الحديث) . ورواه شعبة عن حبيب عن عمارة عن ابن المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، الحديث، قلت: أَيَّهما أصح؟ قال: جميعًا صحيحين، أحدهما قصر والآخر جوّد". علل الحديث (1/ 231) .

والاختلاف بين شعبة والثوري في تسمية أبي المطوس أو ابن المطوس لا يضر، فكلاهما أصاب كما قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (12/ 260) .

وهذان الإسنادان أصح ما روي لهذا الحديث، وذكر الدارقطني في العلل (8/ 266) طرقًا أخرى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت