فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 2512

عند الأكثرِ:"فليجْعَل في أنفِه ماء" [1] ، واختُلِف فيه عن يحيى بنِ يحيى، والأصَحُّ عنه سقوطُ كلمة"ماء" [2] .

= وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الوضوء، باب: الاستجمار وترًا (1/ 60) (رقم: 162) من طريق عبد الله بن يوسف.

وأبو داود في السنن كتاب: الطهارة، باب: الاستنثار (1/ 96) (رقم: 140) من طريق القعنبي.

والنسائي في السنن كتاب: الطهارة، باب: اتخاذ الاستنشاق (1/ 65) من طريق معن.

وأحمد في المسند (2/ 278) من طريق عبد الرزاق، أربعتهم عن مالك به.

(1) وهي رواية:

-أبي مصعب الزهري (1/ 21) (رقم: 44) ، وابن القاسم (ص: 349) (رقم: 320 - تلخيص القابسي-) ، وابن بكير (ل: 10/ أ -السليمانية-) .

-والقعنبي عند أبي داود، وأبي عوانة في صحيحه (1/ 246) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (4/ 287) (رقم: 1439) ، والجوهري في مسند الموطأ (ل: 96/ ب) ، والبيهقي في معرفة السنن (1/ 158) (رقم: 55) .

-ومعن عند النسائي.

-وعبد الله بن وهب، عند أبي عوانة في صحيحه (1/ 246) .

-وروح بن عبادة عند ابن الجارود في المنتقى (1/ 47) (رقم: 39) .

(2) ثبت في المطبوع ذكر الماء، وكذا هي في نسخة المحمودية (أ) (ل: 4/ ب) ، وهى من رواية عبيد الله عن أبيه يحيى.

وكذا ثبت ذكر الماء في نسخة المحمودية (ب) (ل: 4/ ب) ، إلّا أنَّ في هامشها:"ليس في كتاب يحيى ماء، وهو لسائر الرواة، وأثبته ابن وضاح".

فتبيّين أنَّ ناسخ هذه الرواية زاد لفظة الماء من رواية ابن وضاح عن يحيى.

وقال ابن عبد البر:"هكذا رواه يحيى:"فليجعل في أنفه ثم ليستنثر"، ولم يقل: ماء، وهو مفهوم من الخطاب، وهكذا وجدناه عند جماعة شيوخنا إلّا فيما حدّثناه أحمد بن محمد، عن أحمد بن مطرف، عن عبيد الله بن يحيى، عن أبيه، فإنه قال فيه:"فليجعل في أنفه ماء"". التمهيد (18/ 220) .

قلت: وهي رواية عبد الله بن يوسف عند البخاري، وعبد الرزاق عند أحمد، ورواية للقعنبي كما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت