فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 2512

-وإن أفرد أيضًا للتابعي المكثر ترحمةً عن ذلك الصحابي فإنَّه يذكر عدد الأحاديث التي يرويها عنه.

-يرمز للحديث بحرف الحاء (ح) اختصارًا، وهو في النسخة بمداد أحمر عريض [1] .

-ثم يذكر طرَفًا منه، ثم يذكر الكتاب الذي ورد فيه حديث الموطأ، أو يذكر الباب، وقد يجمع بينهما، ثم يذكر الإسناد.

-وقد يبدأ بذكر الإسناد بالنسبة للمكثرين من التابعين أو من دونهم، كترجمة لتلك الأحاديث الواردة.

-وإن كانت عدّة أحاديث بسند واحد فقد يشير لذلك الاسناد بقوله:"وبه"، أي بنفس السند المتقدّم في الحديث السابق [2] .

-إذا ورد الحديث بإسنادٍ واحدٍ، وهو مركبٌ من حديثين، بعضه لابن عمر مثلًا، وبعضه لبلال، فإنه يذكره في موضعين، مثالُه حديث الصلاة في الكعبة (2/ 93) ، ذكره في مسند بلال، ومسند ابن عمر.

-ينبّه في آخر كلِّ باب (الحرف) على أسماء الصحابة الذين يبتدئ

(1) وقد يكون هذا الاختصار من الناسخ، واستبدلت حرف الحاء بكلمة"حديث"، وجعلتها بخط مميّز عريض لتتضح وتظهر.

(2) تنبيه: وقع في حاشية الورقة (157/ أ) ما نصه:"ح: حيث ما وقع قوله وبه كذا فإنما يعني في هذا الباب، أو في هذا الحديث، الباء بمعنى في لغة أندلسية". اهـ.

قلت: لعل الناسخ يقصد بقوله في هذا الباب: أي الإسناد السابق، وهو كالباب للأحاديث الواردة تحته، أما قوله في هذا الحديث فلم يتبيّن لي وجهه، والأظهر ما قدّمت، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت