فهرس الكتاب
هذا الحديث عند طائفةٍ لأبي الزناد، عن الأعرج، في حديثٍ طويلٍ جَمَعَ فيه أشياءَ كثيرة [1] .
وهو في الموطأ لمالك، عن محمد بنِ يحيى بن حَبَّان، من غيرِ واسطة [2] .
وروي خارج الموطأ عن مالك، عن عمرو بن يحيى وعن يحيى بن سعيد، كليهما عن محمد بن يحيى [3] .
ومحمدٌ هذا شيخٌ لمالكٍ، لكَنه قد رَوَى في الموطأ عن ربيعة وعن يحيى بن سعيد، عنه [4] .
(1) لم أقف على من ذكره مطوّلًا من رواة الموطأ، وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأدب، باب: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ. . .} (5/ 117) (رقم: 6066) من طريق عبد الله بن يوسف، عن مالك، وفيه: التحذير من الظن، والنهي عن التحسس والتجسس وغيرها، ولم يذكر خطبة الرجل على خطبة أخيه، والله أعلم.
(2) تابع يحيى الليثي على إسناده:
محمد بن الحسن (ص: 177) (رقم: 528) ، ومعن بن عيسى كما تقدّم.
وهو عند أبي مصعب الزهري (1/ 567) (رقم: 1465، 1466) .
وابن القاسم (ل: 22/ ب) ، و (ص: 148، 370) (رقم: 97، 351 - تلخيص القابسي-) .
وابن بكير (ل: 138/ أ) بالإسنادين، أي عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج، وعن أبي الزناد عن الأعرج، فلمالك فيه إسنادان.
ووقع عند سويد بن سعيد (ص: 303) (رقم: 656 - طبعة البحرين-) ، و (ص: 254 - طبعة دار الغرب-) عن مالك عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبي الزناد عن الأعرج.
فإن ثبت هذا عن سويد فهو مما وهم فيه على مالك، أو أنَّه سقطت الواو بين محمد بن يحيى بن حبان وأبي الزناد، والله أعلم.
(3) لم أقف عليه، فإن كان هذا الإسناد محفوظا فلمالك فيه ثلاثة أسانيد، وإلا فما في الموطأ أصح، والله أعلم.
(4) انظر: حديثه عن ربيعة عنه (3/ 244) ، وحديثه عن يحيى بن سعيد عنه (2/ 155) .