فهرس الكتاب
بإسناده ومتنه [1] ، إلَّا أنَّ كتاب الطحاوي تميَّز برفع الإشكال عن الأحاديث التي ظاهرها التعارض.
ب- قد يذكر حديثًا قبل هذا الحديث المعزو للنازل، ويكونان في موضوع واحد ومصدر واحد، فيكتفي بذكر ذاك المصدر، ولا يعزوه للعالي، مثال ذلك قوله:"وروى أيوب، عن نافع، عن ابن عمر بمعنى حديث الموطأ مشكوكًا في رفعه. خرّجه أبو داود."
وخرّج أيضًا من طريق عكرمة، عن أبي هريرة مرفوعًا:"إذا صلى أحدكم في ثوب فليخالف بطرفيه على عاتقيه""."
فالحديث الثاني - حديث أبي هريرة - عند البخاري في صحيحه [2] .
ج- أنَّه قد يذكر جملة من الأحاديث، ثم يجمل تخريجها ويعزوها إلى كتاب واحد، وبعض هذه الأحاديث مخرّج في الصحيح، ومثال ذلك قوله:"روى ابن عباس:"أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يتنفّس في الإناء أو ينفخ فيه"، وفي حديث أنس:"أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتنفّس في الإناء ثلاثا، ويقول: هو أمرأ، وأروى"، ومعناه أنه كان يقطع شربه، وفي حديث ابن عباس مرفوعًا:"لا تشربوا واحدًا كشرب البعير ولكن اشربوا مثنى وثلاث"."
والكلُّ في كتاب الترمذي"."
قلت: وحديث أنس عند مسلم [3] .
(1) انظر: (2/ 352) .
(2) انطر: (2/ 131 - 132) .
(3) انظر: (3/ 252 - 253) .