فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 2512

مالك فقال فيه: عن أبي طُوالة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. والذى قَبلَه أصوبُ، قاله الدارقطني [1] .

449/ حديث:"من يُرِد الله به خيرًا يُصِبْ منه".

في الجامع، باب: أجر المريض.

عن محمّد بن عبد الله بن أبي صَعْصَعة، عن أبي الحُباب، عن أبي هريرة [2] .

= قال الخطيب البغدادي:"كان إماما في العلم، رأسا في الزهد، عارفا بالفقه، بصيرا بالأحكام، حافظا للحديث، مميّزا لعلله، قيما بالأدب، جمّاعا للغة، وصنف كتبا كثيرة منها غريب الحديث، وغيره". انظر: تاريخ بغداد (6/ 27) ، السير (13/ 356) .

(1) العلل (8/ 163) .

وحديث إبراهيم الحربي رواه في كتابه الأدب، كما ذكر ذلك الدارقطني.

والخطأ في هذا الحديث من إبراهيم الحربي؛ فمع ثقته وحفظه قال عنه الدارقطني في موضع آخر من العلل (11/ 48) :"إبراهيم يخطئ كثيرا ولا يرجع".

وجاء الحديث عن مالك بإسناد آخر:

رواه إبراهيم بن طهمان في مشيخته (ص: 137) (رقم: 80) ، عن مالك عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. وأخرجه من طريقه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه (ل: 295/ أ) ، وقال:"تفرّد به إبراهيم بن طهمان عن مالك عن سعيد، وتفرّد به حفص بن عبد الله عنه".

قلت: وحفص بن عبد الله هو ابن راشد السلمي أبو عمرو، النيسابوري، راوي نسخة إبراهيم بن طهمان، وهو صدوق كما قال ابن حجر في التقريب (رقم: 1408) .

وقال الدارقطني في العلل (8/ 162) :"لم يتابع عليه". (أي إبراهيم بن طهمان) .

قلت: وإبراهيم بن طهمان قال عنه الحافظ ابن حجر:"ثقة يغرب". التقريب (رقم: 189) .

ولعل هذا من غرائبه عن مالك، والصحيح عن مالك ما في الموطأ، ويؤيّده إخراج مسلم له، والله أعلم.

(2) الموطأ كتاب: العين، باب: ما جاء في أجر المريض (2/ 718) (رقم: 6) .

وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المرض والطب، باب: ما جاء في كفارة المرض (7/ 4) (رقم: 5645) من طريق عبد الله بن يوسف.

والنسائي في السنن الكبرى كتاب: الطب، باب: الطب (4/ 351) (رقم: 7478) من طريق عبد الله بن المبارك وابن القاسم.

وأحمد في المسند (2/ 237) من طريق ابن مهدي، أربعتهم عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت