الصلاةَ لَم يَزلْ في صلاةٍ حتى يُصَلِّي ..."."
في باب: انتظار الصلاة.
عن نُعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة قوله [1] .
هكذا هو في الموطأ موقوفٌ [2] ، ورَفَعَه الوليد بنُ مسلم، وإسماعيل بنُ جعفر وغيرُهما خارِجَه، عن مالكٍ [3] .
قال الدارقطني:"ورَفْعُه صحيحٌ، إلَّا أنَّ مالكًا وقَفَه في الموطأ" [4] .
وتقدّم معناه للأعرجِ عن أبي هريرة مرفوعًا في حديثين [5] ، والفصلُ
(1) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: انتظار الصلاة والمشي إليها (1/ 148) (رقم: 54) .
(2) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب الزهريّ (1/ 207) (رقم: 530) ، وسويد بن سعيد (ص: 186) (رقم: 355 - تلخيص القابسي-) ، ويحيى بن بكير (ل: 36/ ب- نسخة السليمانية) ، والقعنبي (ص: 107) .
-وأخرجه ابن المظفر البزاز في غرائب حديث مالك (ص: 152) (رقم: 91) من طريق أبي طاهر، عن ابن وهب.
(3) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (16/ 207، 206) من طريق الوليد، وإسماعيل بن جعفر.
وتابعهما:
-عثمان بن عمر بن لقيط البصري، عند البزار في مسنده (ل: 170/ ب- نسخة الأزهرية-) ، وابن المظفر البزاز في غرائب مالك (ص: 151) (رقم: 90) ، وابن عبد البر في التمهيد (16/ 206) .
-وابن وهب- من رواية إبراهيم بن منذر عنه -، أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (16/ 206) .
-ومحمد بن الحسن الشيباني (ص: 106) (رقم: 295) ، وأخرجه من طريقه ابن ناصر الدين في إتحاف المسالك (ص: 179) , ثم قال:"تابعه إسماعيل بن جعفر، وروح بن عبادة, وعثمان بن عمر، والوليد بن مسلم، ويحيى بن مالك بن أنس، كلهم عن مالك كذلك مرفوعًا بنحوه".
(4) العلل (11/ 163) .
قلت: والموقوف له حكم الرفع، ومثله لا يُقال بالرأي، والله أعلم.
(5) تقدّم حديثاه (3/ 368، 369) .