فهرس الكتاب
ابنُ وضاح فَرَدَّ (خيبر) بالراء والخاء المعجمةِ كما عند سائِرِ الرواة [1] .
وهكذا خُرّج في الصحيحين من طريق مالك وهو الصوابُ [2] ؛ لأنَّ فتحَ وادٍ القرى كان إِثرَ خيبر [3] ، وكانت غزوةُ حُنين بعدها بنحوِ العشرين شهرًا [4] .
وقال أبو هريرة في هذا الحديث:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، وهو لمَ يُدرِك الخروج إلى خيبر.
وقال الدارقطني: "قولُه:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وَهَمٌ، قال: وقد خالفَ محمدُ بن إسحاق لفظَ مالكٍ فيه" [5] .
= الموضع الأول وتُركت في الثاني، وفي هامشها:"رواية ع عن أبيه (أي عبيد الله عن أبيه يحيى) حُنين، وأمرض (أي ابن وضاح) بردِّه خيبر، وقال: رواه ابن القاسم ومطرف وعلي بن زياد خيبر، قال: وكل موضع في كتاب الجهاد قال فيه حنين قال فيه غيره خيبر، هكذا قال ض، قال أبو عمر: ليس كما قال ض".
(1) هو في المطبوع من رواية يحيى على ما أصلحه ابن وضاح، وانظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب الزهريّ (1/ 361، 362) (رقم: 927) ، وابن القاسم (ص: 196) (رقم: 141) ، وابن بكير (ل: 37/ أ، ب -نسخة الظاهرية-) ، وابن وهب، كما في الجمع بين روايته ورواية ابن القاسم (ل: 20/ أ) .
وانظر: أخبار الفقهاء والمحدثين للخشني (ص: 352) .
(2) تقدّم تخريجه.
(3) كانت غزوة خيبر سنة سبع من الهجرة، وغزوة واد القرى بعد انصراف الرسول - صلى الله عليه وسلم - من خيبر.
انظر: تاريخ الطبري (2/ 9، 16) ، البداية والنهاية (4/ 212، 218) .
(4) كان الخروج إلى حنين في شهر شوال من السنة الثامنة للهجرة بعد فتح مكة المكرّمة.
انظر: سيرة ابن هشام (2/ 437) ، تاريخ الطبري (2/ 70) ، البداية والنهاية (4/ 322) .
(5) الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: 154) .
ونص كلامه:"وهذا وهم؛ لأن أبا هريرة لم يشهد خيبرا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن أسلم، وإنما قدم ="