فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 2512

ويونس مذكورٌ مسندِ أبي أيوب [1] .

قال الشيخ: وعَمُّ ابن حِماس هذا لا أعرِفه حقيقةً، ولعله أبو الوليد بن عَمرو بنِ حِماس، ذكرَه زكريا بنُ يحيى الساجي في الضعفاء, وزَعَمَ أنَّ ابنَ معين ضَعَّفَه، وقال:"رَوى حَديثين عن أبي هريرة أحدُهما:"إذا أممتم الناس فخففوا" [2] ."

قال الشيخ: وأما أبو عَمرو [3] بنِ حِماس بن عَمرو اللَّيثي المدني وهو الخَنْدَعِي، فلا أعلَمُه يروي عن أبي هريرة، وقد قيل: إنَّه عمُّ شيخِ مالكٍ هذا، والله أعلم [4] .

= والذي ذكره الخطيب أرجح وأظهر، وهو رجل واحد اختلف الرواة في تسميته، والاضطراب إنما جاء فيه من مالك بن أنس رحمه الله، قاله ابن عبد البر في التمهيد (24/ 122) .

ولعل مالكًا أدرك هذا الاضطراب في أخر حياته فأصبح يقول فيه: ابن حماس كما في رواية يحيى الليثي، وجماعه منه كان متأخرا، والله أعلم.

(1) تقدّم ذكره (3/ 147) .

(2) لم أقف على هذا الراوي، ولا قول ابن معين، ولا حديثه عن أبي هريرة.

ولعل حديثه الثاني عن أبي هريرة هو حديث الباب، والله أعلم.

وأما ابن حبان فجعل رواية ابن حماس عن أبيه لا عن عمّه، فذكر أباه في الثقات (5/ 555) ، وقال:"يونس بن حِماس، يروي عن أبي هريرة، روى عنه ابنه يوسف بن يونس". وهذا لا شك خطأ، والله أعلم.

(3) في الأصل:"عمر"، وسقطت واو عمرو سهوا، وضبطه الناسخ بفتح العين.

(4) أبو عمرو بن حماس من رجال أبي داود، ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة من كتابه الطبقات (9/ 344) ، وفي تهذيب الكمال (34/ 119) نقل عن ابن سعد أنه في الرابعة.

ولا يُعرف بالرواية عن أبي هريرة كما ذكر المصنف.

قال المزي:"روى عن أبيه حماس بن عمرو، وحمزة بن أسيد، ومالك بن أوس بن الحدثان".

تهذيب الكمال (34/ 119) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت