فهرس الكتاب
فالحديت على هذا مرويٌّ من طريقين" [1] ."
-أورد حديث أبي هريرة: إذا صلّى أحدُكم ثمَّ جَلَسَ فِي مصلَّاه لَم تزلِ الملائكة تُصَلِّي عليه"، ثم قال:"هكذا هو في الموطأ موقوفٌ، ورَفَعَه الوليد بنُ مسلم، وإسماعيل بنُ جعفر وغيرُهما خارِجَه، عن مالك. قال الدارقطني: ورَفْعُه صحيحٌ، إلَّا أنَّ مالكًا وقَفَه في الموطأ" [2] ."
وأمثلة هذا الباب كثيرة أيضًا.
• ومن منهج المصنِّف أنه أطلق على الوجه الراجح عدَّة إطلاقات، فمرة يقول:"وهو المحفوظ"، أو"وهذا أصح"، أو"وهو الصواب"، أو"هذا الإسناد هو الصحيح"، وغير ذلك [3] .
• كما أنَّه أطلق على الوجه المرجوح عدَّة إطلاقات، كقوله:"لم يُتابع على ذلك"، أو"فيه نظر"،"وهذا غير ثابت"،"ليس بمحفوظ"،"غلط انفرد به ولم يتابعه عليه أحد"،"وهو غلط لم يُتابع عليه"، وغير ذلك [4] .
(1) انظر: (2/ 354 - 356) .
(2) انظر: (3/ 488 - 489) .
(3) انظر مثلًا: (2/ 112، 130، 165، 166، 170، 199، 345، 364) ، (3/ 232، 525) ، (4/ 177) .
(4) انظر مثلًا: (2/ 182، 311، 478) ، (3/ 143، 204) .