وقد رُوي معناه عن جابر [1] ، وتقدَّم لابن عباس [2] .
وانظر مسنَدَ أنس [3] ، ومرسلَ عروة [4] .
وأبو بكر بن عبد الرحمن، قيل: اسمه أبو بكر، وكنيتُه أبو عبد الرحمن [5] .
انظره في مرسلِه [6] .
= وجاء عن مالك بإسناد آخر، أخرجه أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: 110) من طريق إسماعيل جنب داود بن مخراق عن مالكٍ عن سمي عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن خلاد بن سويد الأنصاري قال:"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ..."، وذكره.
وهذا منكر، إسماعيل بن داود قال أبو حاتم:"ضعيف الحديث جدًّا. الجرح والتعديل (2/ 168) ."
وقال البخاري:"منكر الحديث". التاريخ الكبير (1/ 374) .
وقال أبو داود:"لا يساوي شيئًا". اللسان (1/ 404) .
وقال ابن حبان:"يسرق الحديث ويُسَوِّيه". المجروحين (1/ 129) .
وقال الدارقطني:"ليس بالقوي". اللسان (1/ 403) .
والصحيح ما في الموطأ، وجهالة الصحابي لا تضر، والله أعلم.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر .. (2/ 785) (رقم: 1114) من طريق جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جابر بنحوه.
(2) تقدّم حديثه (2/ 527) .
(3) تقدم حديثه (2/ 57) .
(4) سيأتي حديثه (5/ 77) .
(5) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/ 146) ، ومن طريقه أبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (2/ 101) عن عبد الملك بن سُمي عن أبيه.
وعبد الملك لم أجد له ترجمة.
وقال البخاري:"أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث هو اسمه وكنيته أبو عبد الرحمن". الكنى (ص: 9) .
وقال مسلم:"يقال: اسمه [أبو] بكر وكنيته أبو عبد الرحمن". الكنى (1/ 113) .
وقال الواقدي:"ليس له اسم، كنيته اسمه". الطبقات الكبرى (5/ 160) .
وكذا قال الطبري كما في تهذيب التهذيب (12/ 35) .
وقال المزي:"والصحيح أن اسمه وكنيته واحد". تهذيب الكمال (33/ 112) .
(6) سيأتي حديثه (5/ 276) .