ليس هذا بمرفوع، وقد أدخل في المسند المرفوع على المعنى، وزيد في ألفاظه، وهو مخرج في الصحيحين [1] .
وانظره في المقطوع لعائشة [2] ، وفي مرسل يحيى بن سعيد [3] .
وانظر حديث اللحد في مرسل عروة [4] ، وحديث الغسل في القميص في مرسل محمَّد بن علي [5] ، ومرسل مالك في آخر الكتاب [6] .
ورفع هذا كله جارٍ على طريق واحد، وإنما أُلحق بالمرفوع من أجل أنَّ الله اختاره لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -؛ لا أنَّه مروي عنه.
فصل:
• حديث: الخميصة.
(1) تقدَّم تخريجه من طريق مالك.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الجنائز، باب: الثياب البيض للكفن (1/ 390) (رقم: 1264) من طريق عبد الله بن المبارك عن هشام به، ولفظه:"كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض سحولية من كرسف ليس فيهن قميص ولا عمامة".
وفي باب: الكفن بغير قميص (1/ 392) (رقم: 1271، 1272) من طريق سفيان ويحيى، عن هشام به، ولفظ سفيان"ثلاثة أثواب سحول كرسف. . .".
ومسلم في صحيحه كتاب: الجنائز، باب: في كفن الميت (2/ 649 - 650) (رقم: 45، 46) من طريق أبي معاوية، وعلي بن مسهر، وحفص بن غياث، وابن عيينة، وابن إدريس، ووكيع، وعبد العزيز بن محمَّد، كلهم عن هشام به.
(2) سيأتي حديثها (4/ 148) .
(3) سيأتي حديثه (5/ 258) .
(4) سيأتي حديثه (5/ 112) .
(5) سيأتي حديثه (4/ 570) .
(6) سيأتي حديثه (5/ 395) .