فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 2512

قال أبو موسى:"ما أشكل علينا أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا"، خرّجه الترمذي [1] .

وخرّج الطبري في كتاب ترتيب الفقهاء من بسيط القول عن غطاء -هو ابن أبي رباح- قال:"كانت عائشة أعلم الناس، وأفقه [2] الناس".

وعن عروة قال:"ما جالستُ أحدا قط كان أعلمَ بقضاء، ولا بحديث الجاهلية، ولا أروى للشعر، ولا أعلم بفريضة، ولا بِطبٍّ من عائشة" [3] .

ورُوي من طرق جمة أنَّ عمرو بن العاص قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أحب الناس إليك؟ قال:"عائشة"، قال: من الرجال؟ قال:"أبوها". وهذا مخرّج في الصحيحين [4] .

وكان مسروق إذا حدّث عن عائشة يقول: حدّثتني الصادقة ابنة الصديق البريّة المبرّأة. حكاه ابن عبد البر في كتاب الصحابة [5] .

(1) أخرجه في السنن، كتاب: المناقب، باب: فضل عائشة - رضي الله عنها - (5/ 662 - 663) (رقم: 3883) وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(2) لم أقف عليه.

(3) أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/ 49 - 50) من طريق علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ما رأيت أحدًا من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ... فذكره. إسناده صحيح.

وروى أبو مسعود أحمد بن الفرات في جزءه فيه عوالي منتقاة (ص: 52) (رقم: 16) من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ما رأيت أحدا أعلم بالطب من عائشة.

وسنده صحيح أيضًا. انظر: الاستيعاب (13/ 88) ، والسير (2/ 183، 185) ، والإصابة (13/ 40) .

(4) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: فضائل الصحابة، باب: قوله - صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا خليلا .. (3/ 9) (رقم: 3662) ، وفي المغازي، باب: غزوة ذات السلاسل (3/ 164) (رقم: 4358) .

ومسلم في صحيحه كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي بكر الصديق (4/ 856) (رقم: 8) كلاهما من طريق أبي عثمان النهدي عن عمرو بن العاص، به.

(5) انظر: الاستيعاب (13/ 88) ، ورواه عنه أيضًا ابن سعد في الطبقات (8/ 53) بلفظ: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله المبرّأة، وانظر أيضًا: السير (2/ 181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت