فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 2512

هذا مقطوع [1] .

رواه اللَّيث وجماعة عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن رجل عن أم سلمة [2] .

وقال فيه موسى بن عقبة: عن نافع، عن سليمان أنَّ رجلا أخبره عن أم سلمة.

ورواه إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، فقال فيه: سليمان عن مرجانة، عن أم سلمة [3] .

(1) أي منقطع، قال البيهقي:"هذا حديث مشهور، أودعه مالك بن أنس الموطأ، وأخرجه أبو داود في كتاب السنن إلا أن سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة". السنن الكبرى (1/ 333) .

ونقل ابن حجر في التلخيص (1/ 179) عن المنذري أيضًا أنه قال:"سليمان لم يسمع منها".

وتابعهما مغلطاي في شرح سنن ابن ماجه الإعلام بسنته عليه السلام (2 / ل: 38 / أ) .

(2) أخرجه أبو داود في السنن (1/ 189) (رقم: 275) من طريق قتيبة ويزيد بن خالد.

والدارمي في السنن كتاب الطهارة، باب: غسل المستحاضة (1/ 199) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس.

والبيهقى في السنن (1/ 333) من طريق ابن بكير، كلهم عن الليث عن نافع به.

والذين تابعوه: - صخر بن جويرية وعبيد الله من طريق أنس بن عياض عند أبي داود (1/ 190) (رقم: 276، 277) .

-وجويرية بن أسماء عند أبي يعلى في المسند (12/ 318) (رقم: 6894) ، والبيهقي في السنن (1/ 334) .

-وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عند البيهقي (1/ 333) أيضًا.

(3) عزاه مغلطاي في شرح سنن ابن ماجه الإعلام بسنته عليه السلام (2 / ل: 38 / ب) إلى علل الدارقطني، ولم أجده فيه.

وأخرجه من طريق إبراهيم بن طهمان البيهقي في السنن (1/ 334) .

فهؤلاء الستة خالفوا مالكًا في الرواية عن نافع فزادوا رجلًا بين سليمان بن يسار وأم سلمة، واختلفت الرواية عن موسى بن عقبة: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت