فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 2512

هكذا وقع في كتاب يحيى بن يحيى [1] ."هشام بن عروة، عن أبيه".

وقوله فيه: عن أبيه، وهم انفرد به, لم يُتابَع عليه [2] ، وإنما رواه هشام عن فاطمة، وهي زوجه وابنة عمّه المنذر، وعروة لا يروي عنها [3] .

والحديث مخرج في الصحيح من طريق مالك وغيره عن هشام، عن زوجه فاطمة من غير واسطة [4] .

605 / حديث:"جئنا مع أسماء بنت أبي بكر منًى بغَلَس ..".

فيه: فقالت:"قد كنَّا نفعل ذلك مع من هو خير منك".

(1) هو كما قال في المطبوعة، وكذا في نسختي المحمودية (أ) (ل: 11 / ب) ، و (ب) (ل: 12 / أ) .

(2) انظر الموطأ برواية:

-أبي مصعب الزهري (1/ 66) (رقم: 166) ، وسويد بن سعيد (ص: 74) (رقم: 65) .

وهكذا قال عبد الله بن يوسف عند البخاري في صحيحه كتاب: الحيض، باب: غسل دم الحيض (1/ 116) (رقم: 307) .

-وعبد الله بن وهب عند مسلم في صحيحه كتاب: الطهارة، باب: نجاسة الدم وكيفية غسله (1/ 240) (رقم: 110) .

-والقعنبي عند أبي داود في السنن كتاب: الطهارة، باب: المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها (1/ 255) (رقم: 361) .

فكلهم رووه عن هشام بن عروة، عن زوجه فاطمة من غير واسطة.

تنبيه: وقع في الرواية المطبوعة من رواية القعنبي (ص: 81) ، وكذا في النسخة الأزهرية منها (ل: 13 / ب) (عن هشام بن عروة، عن أبيه) ، كما وقع عند يحيى بن يحيى، وهذا خطأ أيضًا.

(3) نبّه عليه أيضًا محمد بن الحارث الخشني، وابن عبد البر، والقاضي عياض.

وقال أبو عمر:"الرواية بالواسطة هي رواية ابنه عبيد الله عنه، وأمر ابن وضاح بطرح (عن أبيه) . انظر: أخبار الفقهاء والمحدّثين (ص: 350) ، والتمهيد (229/ 122) ، والتقصي (ص: 196) ، ومشارق الأنوار (2/ 333) ."

(4) انظر: صحيح البخاري كتاب: الوضوء، باب: غسل الدم (1/ 93) (رقم: 227) ، وكتاب: الحيض، باب: غسل دم الحيض (1/ 116) (رقم: 307) .

وصحيح مسلم كتاب: الطهارة، باب: نجاسة الدم وكيفية غسله (1/ 240) (رقم: 110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت