فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 2512

ويُحتمل حديثُ الموطأ علي رواية أسماء أن ينسب إلي أبي بكر، فإنه المبلّغ لها كما أُمر [1] ، وفي الموطأ عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر أمرها بذلك [2] .

وجاءت القصة عن جابر في الحديث الطويل لمسلم، وغيره [3] .

ولم يُخرَّج في الصحيح لأسماء بنت عُميس شيئًا.

فصل: كانت أسماءُ بنت عُميس زوجًا لجعفر بن أبي طالب، وهاجرت معه إلي أرض الحبشة وولدَتْ له أولادًا، ثم تزوّجها أبو بكر الصديق، وولدت له محمدا، ثم تزوّجها عليُّ بن أبي طالب، وولدت له يحيي [4] ، وقيل: كان لها قبل أزواج [5] .

(1) مما يقوِّي هذا الاحتمال أنّ أبا يعلى أورده في مسند أبي بكر (1/ 54) (رقم: 54) .

(2) الموطأ كتاب: الحج، باب: الغسل للإهلال (1/ 264) (رقم: 2) .

(3) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (2/ 887) (رقم: 147) ، والنسائي في السنن كتاب: الطهارة، باب: الاغتسال من النفاس (1/ 132) (رقم: 214) ، وفي المناسك، باب: إهلال النفساء (5/ 178 - 179) (رقم: 2760، 2761) ، وابن ماجه في السنن كتاب: المناسك، باب: النفساء والحائض تهل بالحج (2/ 972) (رقم: 2913) ، والدارمي في السنن كتاب: الحج باب: النفساء والحائض إذا أرادتا الحج وبلغتا الميقات (2/ 33) من طرق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، وفيه هذه القصة.

(4) انظر: طبقات ابن سعد (8/ 219 - 220) ، ونسب قريش (ص: 80 - 81) ، وعنه ذكره ابن أبي خيثمة في التاريخ (ص: 245) (رقم: 369 - رسالة كمال) ، والاستيعاب (12/ 201 - 202) ، والسير (116 - 117) ، والإصابة (12/ 116) .

(5) كحمزة بن عبد المطلب، وشدّاد بن الهاد، ذكرهما ابن عبد البر في الاستيعاب (12/ 203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت