فهرس الكتاب

الصفحة 1773 من 2512

ولم يُخَرَّج في الصحيحين عن حبيبة هذه شيء [1] .

وقد رُوي هذا الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:"أوّلُ مختلعة في الإسلام حبيبة بنت سهل، كانت تحت ثابت بن قيس"، وذكره بأتم ألفاظ، خرّجه البزار عنه [2] .

وجاء أن المختلعة من ثابت كانت جميلة بنت عبد الله بن أُبَي بن سَلول [3] ، وقيل: زينب بنت عبد الله بن أُبيّ [4] ، وقيل: أخت

= وقال الألباني في الإرواء (7/ 102) :"هذا سند صحيح إن كانت عمرة سمعته من حبيبة".

قلت: نعم، ثبت ذلك من طريق الشافعي عن مالك كما ذكر المصنف، وكذا من طريق ابن جريج عن يحيى بن سعيد.

(1) روى لها أبو داود والنسائي فقط. انظر: تهذيب الكمال (35/ 147) ، وتهذيب التهذيب (12/ 437) ، التقريب (رقم: 8556) .

(2) أخرجه في مسنده (1/ 422) (رقم: 198 - البحر الزخار -) وفيه ابن لهيعة، وليس الراوي عنه أحد العبادلة لكن يشهد له حديث سهل بن أبي حثمة عند أحمد في المسند (4/ 3) ، وأبي نعيم في المعرفة (2 / ل: 342 / ب) وفيه:"من ذلك أول خلع في الإسلام".

وحديث ابن عباس عند أبي نعيم في المعرفة كما ذكر الحافظ في التلخيص (3/ 231) .

(3) جاء ذلك عند البخاري في صحيحه كتاب: الطلاق، باب: الخلع وكيف الطلاق فيه (3/ 407) (رقم: 5277) من حديث عكرمة مرسلًا.

ورواه النسائي في السنن كتاب: الطلاق، باب: عدة المختلعة (6/ 497) (رقم: 3497) من حديث الرُّبَيع بنت معوذ بن عفراء، وفيه: شاذان بن عثمان، قال عنه الحافظ في التقريب (رقم: 4112) :"مقبول"، وبقية رجاله ثقات.

ورواه ابن ماجة في الطلاق، باب: المختلعة تأخذ ما أعطاها (1/ 663) (رقم: 2056) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 313) ، وأبو نعيم في المعرفة (3 / ل: 340 / ب) من حديث ابن عباس، وفيه: أن جميلة بنت سلول أتت النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فذكره، وصحح العراقي إسناده كما نقله تلميذه العيني في عمدة القاري (20/ 263) .

(4) رواه عبد الرزاق في المصنف (6/ 502 - 503) (رقم: 11843) ، والدارقطني في السنن (3/ 255) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 314) من طريق أبي الزبير مرسلًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت