يضحك يا رسول الله؟ قال:"ناس من أمتي عُرِضُوا على غُزاةً في سبيل الله يركبون ثَبَج [1] هذا البحر"، وقولها: ادع الله أن يجعلني منهم.
في الجهاد: عند آخره.
عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك [2] .
وهذا مركب، تقدم أوّله لأنس [3] .
وقال فيه بشر بن عمر الزهرانى، عن مالك، عن إسحاق، عن أنس، عن أم حرام قالت:"استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..."، وساقه، جعله لأم حرام وحدها، وحذف أوله، قاله الدارقطني [4] .
(1) ثبج البحر: وسطه ومعظمه. النهاية (1/ 206) .
(2) الموطأ كتاب: الجهاد، باب: الترغيب في الجهاد (2/ 370) (رقم: 39) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الجهاد، باب: الدعاء بالجهاد. (2/ 303) (رقم: 2788، 2789) ، وفي التعبير، باب: رؤيا النهار (4/ 300) (رقم: 7001، 7002) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي الاستئذان، باب: من زار قومًا فقال عندهم (4/ 148) (رقم: 6282، 6283) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: الإمارة، باب: فضل الغزو في البحر (3/ 1518) (رقم: 160) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الجهاد، باب: فضل الغزوفي البحر (3/ 14) (رقم: 2490) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الجهاد، باب: ما جاء في غزو البحر (4/ 152) (رقم: 1645) من طريق معن بن عيسى.
والنسائي في السنن كتاب: الجهاد، باب: فضل الجهاد في البحر (6/ 347) (رقم: 3171) من طريق ابن القاسم، ستتهم عن مالك به.
(3) تقدَّم حديثه (2/ 33) .
(4) لم أقف عليه في العلل، لا في مسند أنس، ولا في مسند أم حرام.
وهي كما قال الحافظ في الفتح (6/ 14) موافقة لرواية محمد بن يحيى بن حبان الآتية بعدها.