وخَرَّجه مسلم من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب، عن بسر، عن سعد، عن خولة.
ومن طريق عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب كليهما عن يعقوب عن بُسر، عن سعد عنها، وذكر حديث أبي صالح عن أبي هريرة.
وفيه: قصة العقرب [1] ، وقد تقدّم لأبي هريرة [2] .
ولم يخرّج البخاري عن خولة بنت حكيم شيئًا.
ويقال في اسمها: خُوَيلة، مصغّرا [3] .
وحَكيم بفتح الحاء [4] .
وبُسر بالسين المهملة وضم الباء [5] .
= قلت: إن كان ابن عجلان ضابطًا لروايته فيمكن أن يقال: إن ليعقوب شيخين بسر بن سعيد وسعيد بن المسيب لكنه يضبطه، فرواه عنه وُهيب بن خالد هكذا موصولا.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (5/ 166) (رقم: 9260) ، والنسائي في السنن الكبرى (6/ 144) رقم: 10396) من طريق سفيان بن عيينة.
والدارقطني في العلل (5 / ل: 230 / ب) من طريق يحيى القطان، ثلاثتهم عن ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله فذكره مرسلًا.
ولأجل هذا الاختلاف رجَّحوا رواية الليث، والله أعلم.
(1) انظر: صحيح مسلم كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: - في التعوّذ من سوء القضاء .. (14/ 2080 - 2081) رقم: 54، 55).
(2) تقدّم حديثه (3/ 433) .
(3) قاله ابن عبد البر في الاستيعاب (12/ 303) ، وحكاه عنه المزي في تهذيب الكمال (35/ 164) ، والحافظ في الإصابة (12/ 233) .
(4) انظر: توضيح المشتبه (3/ 279) ، والتبصير (1/ 446) .
(5) انظر: المؤتلف والمختلف للأزدي (ص: 8) ، وتوضيح المشتبه (1/ 524) .