وأبو الجهم بن حذيفة هو صاحب الخميصة، مشهور في الصحابة [1] ، سَمَّاه البخاري، ومسلم، وغيرهما عامرًا [2] .
وقال فيه الواقدي، والزُّبير بن بكار في آخرين. عَبيد [3] .
وهو مذكور في مسند عائشة من رواية أم علقمة [4] ، ولعل أبا الجهم بن صخير رجل آخر، والله أعلم [5] .
فصل: في هذا الحديث:"أما أبو الجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه"، وهو كلام محتمل، وقال فيه ابنه، عن فاطمة:"أما أبو الجهم فرجل ضرّاب للنساء"، خرّجه مسلم [6] ، وطرّق هذا الحديث [7] .
(1) انظر: الاستيعاب (11/ 177) ، وأسد الغابة (6/ 56) ، والإصابة (11/ 66) .
(2) انظر: التاريخ الكبير (6/ 445) ، والكنى والأسماء لمسلم (1/ 183) ، والأسامي والكنى لأبي أحمد (3/ 105) ، والإصابة (11/ 66) ، والمغني في ضبط الأسماء (ص: 64) .
(3) انظر: الطبقات الكبرى (ص: 211 - القسم المتمم -) ، وجمهرة أنساب العرب (ص: 156) ، وأنساب الأشراف (10/ 1484) ، والاستيعاب (11/ 177) ، والإصابة (11/ 66) .
وعَبيد: بفتح العين والدال المهملتين - نسبة إلى عدي بن كعب. اللباب (2/ 328) .
(4) تقدّم حديثها (4/ 135) ، وهو حديث الخميصة.
(5) بل هو المتعين كما تقدَّم.
(6) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الطلاق، باب: المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها (2/ 1119) (رقم: 47) .
وهذا أحد الاحتمالين، وهو أصحهما كما قال البغوي والنووي لورود التصريح به، والاحتمال الآخر هو أنه كثير الأسفار.
انظر: شرح السنة (5/ 215) ، وشرح النووي على صحيح مسلم (10/ 97 - 98) .
(7) انظر: صحيح مسلم، كتاب: الطلاق، باب: المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها ولا سكنى (2/ 1114) (رقم: 1114 - 1121) ، فقد أخرجه من طريق عبد الله بن يزيد مولى الأسود، وأبي حازم، وعمران بن أبي أنس، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم.
وذكر طرقه أيضًا أبو نعيم في معرفة الصحابة (2 / ل: 364 / أ) ، وقد أورد المؤلف بعضها.