فصل: وأبو عمرو بن حفص هو ابن المغيرة، قرشيٌّ مخزويٌّ، اختلف في اسمه [1] ، خرَج مع عليٍّ إلى اليمن، فطلّق فاطمة هناك، ثم مات [2] .
وأم شريك المذكورة في هذا الحديث هي قُرشيَّةٌ، عامرية، ولم يثبت لها اسم [3] .
وابن أم مكتوم المؤذِّن الأعمى، قرشيٌّ، عامريّ، سُمِّي في هذا الحديث عبد الله، ومن رواة الموطأ من لا يسمّيه [4] ، وقيل: اسه عمرو [5] ، واختلف في اسم أبيه [6] . انظره في مرسل عروة [7] .
(1) قيل: عبد الحميد، قال النووي:"وهو قول الأكثرين".
وقيل: أحمد، قاله أبو هشام المخزومي، وعزاه النووي للنسائي، وقيل: اسمه كنيته.
انظر: التاريخ الكبير (9/ 54) ، والكنى لمن لا يُعرف له اسم من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي الفتح الموصلي (ص: 46) (رقم: 103) ، والاستغناء (1/ 353) ، والاستيعاب (2/ 631) ، وشرح النووي على صحيح مسلم (10/ 94 - 95) ، وتجريد أسماء الصحابة (2/ 189) ، والإصابة (11/ 266) .
(2) انظر: الاستيعاب (12/ 63) ، وأسد الغابة (6/ 222) ، والإصابة (11/ 266) ، والتقريب (رقم: 8229) .
(3) كذا قال! وقد سمَّاها خليفة بن خياط، وابن سعد، والبلاذري: غُزيّة، وقيل: غزيلة بالتصغير.
انظر: طبقات خليفة (ص: 335) ، والطبقات الكبرى (8/ 122) ، وأنساب الأشراف (11/ 26) ، والاستيعاب (13/ 241) ، وأسد الغابة (7/ 341) ، والإصابة (13/ 235) ، وتهذيب الكمال (35/ 367) ، والتقريب (رقم: 8739) .
(4) كأبي مصعب الزهري (1/ 640) (رقم: 1665) ، وسويد بن سعيد (ص: 339) (رقم: 756) ، وابن بكير (ل: 150 / ب) - الظاهرية -.
(5) قاله مصعب الزبيري، وأبو عبيد القاسم بن سلّام، وابن عبد البر، وهو قول أكثر أهل الحديث.
انظر: نسب قريش (ص: 343) ، والنسب لأبي عبيد (ص: 197) ، والاستيعاب (7/ 42) ، (8/ 351) ، وأسد الغابة (4/ 252) ، وتهذيب الكمال (34/ 487) ، والإصابة (7/ 83) .
(6) قال مصعب الزبيري وموسى بن عقبة، وأبو عبيد: هو قيس بن زائدة.
وسماه إسحاق وعلي بن المديني شريحًا، وسمّاه بعضهم زائدة بن الأصم. انظر: نسب قريش (ص: 343) ، والنسب لأبي عبيد (ص: 197) ، والاستيعاب (7/ 41 - 43) ، والإصابة (7/ 83) .
(7) سيأتي حديثه (5/ 86) .