وفي متنه ذكر القدّوم مشدّدا، وهو جبل على ستّة أميال من المدينة، ذكره عبد الرزاق في الحديث [1] .
وانظر القدوم في الزيادات لأبي هريرة [2] .
ولم يُخَرَّج في الصحيحين عن الفريعة شيء.
= شيخه، ومات مالك بعده بخمس وخمسين سنة". الفوائد العوالي (ص: 87) ."
قلت: هذا مثال لصورة من صور رواية الأكابر عن الأصاغر حيث يكون الراوي أكبر سنًّا وأقدم طبقة من المروي عنه.
انظر: علوم الحديث (ص: 521) ، وفتح المغيث (4/ 165) ، وتدريب الراوي (2/ 350، 351) .
(1) انظر: المصنف (7/ 33، 34) (رقم: 12073) ، وفيه:"وهو جبل"فحسب دون قوله:"على ستة أميال من المدينة". وذكر القاضي عياض عن ابن وضاح أنه جبل بالمدينة. وقال ابن الأثير: هو بالتخفيف والتشديد، موضع على ستة أميال من المدينة.
وقال إبراهيم العياشي: هو موضع شهداء أحد اليوم، وقيل: غير ذلك.
انظر: مشارق الأنوار (2/ 198) ، والنهاية (4/ 27) ، والمدينة بين الماضي والحاضر (ص: 462) ، والمعالم الأثيرة (ص: 222) .
(2) سيأتي حديثه (4/ 442) .