فهرس الكتاب

الصفحة 1807 من 2512

الأسدية [1] ، وذلك محتمل، انظره في مسند جدامة [2] .

فصل: العلة غير مرفوعة في هذا الحديث [3] ، ولَم يُفرَّق فيه بين بول الذكر والأنثى.

وجاء عن عائشة أن ابن الزبير بال في حجر النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قالت: فأخذْتُه أخذًا عنيفًا، فقال:"دَعِيهِ فإنه لم يَطْعَم الطعام، فلا يقذّر بوله"، خرّجه الدارقطني [4] .

ورُوي عن أم الفضل لُبابة بنت الحارث زوج العباس أنها قالت: كان الحسين بن عليّ في حجر النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فبال عليه، فقلت له: البس ثوبا وأعطني إزارك حتى أغسله، فقال:"إنما يُغسل من بول الأنثى، ويُنضح من بول الذَّكر"، خرّجه أبو داود [5] .

(1) التمهيد (9/ 108) .

(2) تقدَّم حديثها (4/ 284) .

(3) أي علة كون النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يغسل ثوبه، وهي كونه لم يأكل الطعام غير مرفوعة هنا لكونها من قول أم قيس.

(4) أخرجه في السنن (1/ 129) من طريق ححاج بن أرطاة، عن عطاء عن عائشة به. وسنده ضعيف كما قال الحافظ، فيه حجاج بن أرطاة، قال عنه الحافظ: صدوق كثير الخطأ والتدليس، وعدَّه في المرتبة الرابعة من المدلسين ممن اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرَّحوا فيه بالسماع، وهو هنا عنعن ولم يصرّح. انظر: التلخيص الحبير (1/ 51) ، التقريب (رقم: 1119) ، وتعريف أهل التقديس (ص: 125، 24) .

(5) أخرجه في السنن كتاب: الطهارة، باب: بول الصبي يصيب الثوب (1/ 261) (رقم: 375) .

وكذا ابن ماجة في السنن كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في بول الصبي الذي لم يطعم (1/ 174) (رقم: 522) ، وأحمد في المسند (6/ 239) ، وابن خزيمة (1/ 143) (رقم: 282) ، والحاكم (1/ 166) ، والبغوي (1/ 385) (رقم: 295) من طريق سماك عن قابوس بن أبي المخارق عنها. وسنده حسن لأجل سماك وشيخه قابوس، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت