في مقدمة الكتاب، وقال:"وأَبْنِيه على رواية يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي القرطبي عنه، أقدّم ما رواه ممّا انفرد به أو شورك فيه، ثم أُتبع ذلك ما شذّ من سائر الروايات الواصلة إلينا" [1] .
• التعريف بصاحب الرواية:
هو الإمام يحيى بن يحيى بن كثير بن وَسْلاس، وقيل: وَسْلاسن بن شَمْلَل بن مَنْقايا المصمودي القرطبي أبو محمّد الليثي، أصله من البربر تولى بني ليث فنُسب إليهم، صاحب الرواية المشهورة عن مالك، ولد سنة (152 هـ) ، وتوفي سنة (233 هـ) ، وقيل: (234 هـ) .
تقييد بعض الأسماء الواردة:
وَسْلاس: بالواو مفتوحة، والسين الغفل ساكنة، ولام ألف، وآخره سين غُفل.
وشَمْلَل: بالضين معجمة مفتوحة، وميم ساكنة، ولامين أولهما مفتوح.
ومَنْقَايا: بميم مفتوحة، ونون ساكنة، وقاف معقودة، وألف بعده ياء مسفولة وألف [2] .
(1) انظر: (ص: 3 - قسم التحقيق) .
(2) انظر: الذيل والتكملة (1/ 1/ 188) ترجة: أحمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى بن كثير.
وفي وفيات الأعيان (287/ 2) "وِسلاس: بكسر الواو وسينين مهملتين، الأولى منهما ساكنة، وبينهما لام ألف، ويزاد فيه نون فيقال: وسلاسن، ومعناه بالبربرية: سبقهم."
وشَمّال: بفتح الشين العجمة، وتشديد الميم، وبعد الألف لام.
ومنغايا: بفتح الميم، وسكون النون، وفتح الغين العجمة، وبعد الألف ياء معجمة باثنتين من تحتها، وبعدها ألف مقصورة، ومعناه عندهم: قاتل."."