وقال أبو مسعود الدمشقي في الأطراف:"ليس في الموطأ". يعني مرفوعًا [1] .
قال الشيخ أبو العباس - رضي الله عنه: وهو محفوظ لابن عمر، وأبي هريرة [2] .
(1) حكاه الحافظ أيضًا في الفتح (8/ 226) . ثم تعقبه برواية معن والقعنبي وعزاهما إلى الدارقطني.
(2) تقدّم حديث ابن عمر عند البخاري من طريق مالك، وأخرجه أيضًا في التوحيد، باب: قول الله تعالى: {عَالِمُ الْغَيبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيبِهِ أَحَدًا} (4/ 379) (رقم: 7379) من طريق سليمان بن بلال.
وفي الاستسقاء، باب: لا يُدرى متى يجيء المطر (1/ 326) (رقم: 1039) من طريق الثوري، كلاهما عن عبد الله بن دينار به.
وأخرجه أيضًا في التفسير، باب: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيبِ لَا يَعْلَمُهَا إلا هُوَ} (3/ 227) (رقم: 4627) من طريق ابن شهاب، عن سالم.
وفي باب: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} (3/ 276) (رقم: 4778) من طريق عمر بن محمد، عن أبيه كلاهما عن ابن عمر به.
وأما حديث أبي هريرة فهو أيضًا عند البخاري في الصحيح كتاب: الإيمان، باب: سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - (1/ 33) (رقم: 50) ، وفي التفسير، سورة لقمان، باب: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} (3/ 275) (رقم: 4777) .