وهو قول حماد بن سلمة [1] .
والحديث في الموطأ معلولٌ مقطوع [2] .
والرجل المخبِر لابن سيرين هو يحيى بن أبي إسحاق [3] ، رواه عن سليمان بن يسار عن أحد بني العباس.
قيل: عبد الله [4] ، وقيل: عبيد الله [5] ، وقيل: الفضل [6] .
(1) أورده ابن عبد البر في التمهيد (1/ 384) من طريق ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن أيوب، عن حسان بن إبراهيم الكرماني، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال سليمان بن يسار: حدّثني عبيد الله بن عباس:"أن رجلًا أتى"، فذكره.
(2) علّته جهالة الرجل المبهم، وقد ورد تعيينه في غير الموطأ كما سيأتي.
أما كونه مقطوعًا، فهو أنّ الرجل المخبر لابن سيرين وهو يحيى بن أبي إسحاق لم يلقَ أحدَ بني العباس، والواسطة بينهم سليمان بن يسار.
(3) ذكره الجوهري في مسند الموطأ (ل: 55 / ب) عن علي بن عبد العزيز البغوي- وسقط هذا من المطبوع (ص: 280) .
(4) قاله: - هُشيم عند النسائي في السنن كتاب: المناسك، باب: تشبيه قضاء الحج بقضاء الدَّين (5/ 126) (رقم: 2639) .
-وحماد بن سلمة عند الطحاوي في شرح مشكل الآثار (6/ 368) (رقم: 2539) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (9/ 302) (رقم: 3990) .
-ويزيد بن زريع عند النسائي في الكبرى (3/ 369) .
(5) قاله: حماد بن سلمة عند ابن عبد البر في التمهيد (1/ 384) ، ونقله المزي في التحفة (8/ 265) عن علي بن عاصم- وتحرّف فيه إلى: عبد الله، كما يدل عليه السياق.
(6) قاله: محمد بن سيرين، وشعبة بن الحجاج عند النسائي في السنن كتاب: آداب القضاء، باب: ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي إسحاق (8/ 621) (رقم: 5409، 5410) .
ورواه أحمد في المسند (1/ 212) ، والطبراني في المعجم الكبر (18/ 295) (رقم: 758) من طريق محمد بن سيرين وحده.
قال النسائي:"سليمان لم يسمع من الفضل بن عباس".