50 / حديث:"كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد".
عن هشام بن عروة، [عن أبيه] [1] ، عن عائشة.
عند ابن بكير، وابن القاسم، ومطرف، وأبي حذافة السّهمي، وغيرهم [2] .
وخرّجه البخاري عن عبد الله بن داود، عن هشام [3] .
= عبد الكريم، عن عطاء بن أبي رباح به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 72) ورجال الإسناد ثقات كلهم غير خطاب وهو ابن القاسم الحراني، وثّقه ابن معين، وابن حبان. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
واختلف النقل عن أبي زرعة، فروى ابن أبي حاتم عنه قال:"ثقة". ونقل البرذعي عنه أنه قال:"منكر الحديث"، يقال: إنه اختلط قبل موته بسنة، وكأن الحافظ اعتمد هذا القول مع الأخذ بتوثيق من وثقه فقال:"ثقة، اختلط قبل موته".
فأقل ما يقال في هذا الإسناد أنه حسن، وأما ما قيل من اختلاط خطاب فقد ورد عن أبي زرعة فقط بصيغة"يقال"الدالة على التمريض، فإن ترجح اختلاطه كما يظهر ذلك من جزم الحافظ لم يميّز حديثه فيحسّن أيضًا لما تقدم له من شاهد.
انظر: ترجمة خطاب بن القاسم في الجرح والتعديل (3/ 386) ، وتهذيب الكمال (8/ 269 - 271) ، وتهذيب التهذيب (3/ 126) ، والتقريب (رقم: 1724) ، والكواكب النيرات (ص: 151 - 154) .
(1) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(2) انظر الموطأ برواية:
ابن بكير (ل: 9 - 10) - السليمانية-، وابن القاسم (ص: 463) (رقم: 450) - ملخص القابسي، وهو عند أبي مصعب الزهري (1/ 59) (رقم: 145) ، وسويد (ص: 70) ط. عبد المجيد تركي.
وأخرجه النسائي في السنن كتاب: الطهارة، باب: ذكر اغتسال الرجل والمرأة من نساءه (1/ 140) (رقم: 232) من طريق قتيبة.
والجوهري في مسنده (ل: 131 / أ) من طريق القعنبي، كلهم عن مالك به.
وقد فات الدارقطني والجوهري وكذا ابن عبد البر التنبيه على كون هذا الحديث من الزيادات.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: اللباس، باب: ما وطيء من التصاوير (4/ 82) (رقم: 5956) عن مسدد، عن عبد الله بن داود به.