فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 2512

ولم يذكر الإخبار [1] .

53 / حديث:"خرج إلى بدر [2] حتى إذا كان بحرّة الوَبْرَة [3] لحقه رجل من المشركين ...". فيه: عرض الإسلام عليه، وقوله:"ارجع فلن نستعين بمشرك".

عن فضيل بن أبي عبد الله هو مولى المهري [4] ، عن عبد الله بن نِيار [5] ، عن عروة، عن عائشة.

عند معن، وابن عُفير، وعبد الله التنيسي [6] .

(1) انظر: صحيح البخاري كتاب: التهجد، باب: ما يكره من التشديد في العبادة (1/ 357) (رقم: 1151) ، ووصله ابن حجر في تغليق التعليق (2/ 432) .

وبيّن في الفتح سبب إيراد البخاري له معلّقًا فقال: إنه قد خرّج ما يقوم مقدمه في كتاب الإيمان من طريق يحيى بن سعيد، فاستغنى عن إيراد هذا المعلق مستوفى السياق، ثم إنه خرّج بالتحديث في رواية الحموي والمستملي. فتح الباري (3/ 45) .

(2) بَدْر: بالفتح ثم السكون، اسم بئر، وعندها المعركة المشهورة، وهي اليوم مدينة عامرة بسكانها تعجّ بالحركة والنشاط والعمران، تقع في الجنوب الغربي لمدينة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، والمسافة بينهما (150) كم. انظر: المعالم الأثيرة (ص: 44) ، وبدر لمحمد صالح البلهشي (ص: 15) .

(3) الوَبْرَة: بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وقيل: بفتحات ثلاث متواليات، وهي الحرة التي تطلّ على وادي العقيق وفيها بئر عروة وقصره، وقد يقال لها الحرّة الغربية.

انظر: معجم ما استعجم (4/ 1331) ، والمعالم الأثيرة (ص: 100) .

(4) تصحّف في الأصل إلى"الزهري"، والصواب ما أثبته.

انظر: التاريخ الكبير (7/ 120) ، والجرح والتعديل (7/ 74) ، وتهذيب الكمال (23/ 275) .

(5) تصحّف في الأصل إلى"دينار"، والمثبت هو الصواب.

(6) أخرجه الجوهري في مسنده (ل: 113 / ب) من طريق ابن القاسم وقال: هذا في الموطأ عند معن وابن يوسف وابن عفير دون غيرهم.

واقتصر الدارقطني في أحاديث الموطأ (ص: 26) على ابن عفير وابن يوسف وقال:"تابعهما: ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت