فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 2512

وخرّج البخاري عن أبي هريرة مرفوعًا:"ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً" [1] .

ولمسلم عن جابر"لكل داء دواء، فإذا أصيب دواءٌ الدّاءَ برأ بإذن الله تعالى" [2] .

وجاء عن أسامة بن شريك:"تداوَوْا فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له في دواء غير الهَرَمَ". خرّجه الترمذي وأبو داود [3] .

وعن أبي سعيد، وابن عباس:"ما أنزل الله من داء إلا أنزل معه دواءً إلَّا السام وهو الموت". خرّجه قاسم بن أصبغ [4] .

= وإسناده ضعيف لأجل عاصم العمري.

قال الهيثمي في المجمع (5/ 99) :"رواه البزار، وفيه عاصم بن عمر العمري، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف، وبقية رجاله ثقات".

(1) صحيح البخاري كتاب: الطب، باب: ما أنزل الله داء إلَّا أنزل له شفاء (4/ 32) (رقم: 5678) .

(2) صحيح مسلم كتاب: السلام، باب: لكلِّ داء دواء، واستحباب التداوي (4/ 1729) (رقم: 69) .

(3) أخرجه الترمذي في السنن كتاب: الطب، باب: ما جاء في الدواء والحث عليه (4/ 335 - 336) (رقم: 2038) ، وأبو داود في السنن كتاب: الطب، باب: في الرجل يتداوى (4/ 192 - 193) (رقم: 3855) ، والنسائي في السنن الكبرى (4/ 368) (رقم: 7553) ، وابن ماجه في السنن كتاب: الطب، باب: ما أنزل الله داء إلَّا أنزل له شفاء (2/ 1137) (رقم: 3436) ، وأحمد في المسند (4/ 278) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 323) كلهم من طرق عن زياد بن علاقة، عن أسامة به.

قال الترمذي:"حديث حسن صحيح"، وصححه أيضًا ابن حبان (13/ 428 - 429) (رقم: 6064) ، والحاكم في المستدرك (4/ 399) .

(4) حديث أبي سعيد الخدري: أورده ابن عبد البر في التمهيد (5/ 282 - 283) من طريق قاسم بن أصبغ، عن علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم، عن شبيب بن شيبة، قال: سمعت عطاء يحدّث في المسجد الحرام عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما أنزل الله من داء إلَّا أنزل ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت