وزاد ابن وهب في روايته: عن أبيه، قيل: في الموطأ [1] ، وقيل. خارِجَه [2] ، وتابعه على ذلك إبراهيم بن طهمان [3] ، وعبيد الله بن عبد المجيد.
وأسنده البزار، عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، عن مالك، زاد فيه أيضًا: عن أبيه، وقال:"لم يصله مالك في الموطأ، ووصله الحنفي عنه" [4] .
قال الشيخ أبو العباس - رضي الله عنه: وقد يُحتمل مع هذا أن يُلحق بالمسند، وإن لم يقل فيه: عن أبيه، لطول صحبة الابن للأب، لكن الأصح ما قدّمناه [5] .
قيّد ابن وضاح:"الزَّبير"بفتح الزاي في الاسمين معًا [6] ، والجَدُّ والد
(1) أخرجه من طريقه ابن الجارود في المنتقى (ص: 229) (رقم: 682) ، وابن قانع في معجم الصحابة (2/ 176) ، والجوهري في مسند الموطأ (ل: 116 / أ) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 375) ، وذكره المزي في تهذيب الكمال (9/ 311) ، وحكى الجوهري والمزي عن النسائي أنه قال:"الصواب مرسل".
قلت: لأن الإرسال رواية الجماعة.
(2) قاله الجوهري في مسند الموطأ (ل: 116 / ب) .
(3) ذكره النسائي في مسند حديث مالك كما قال ابن عبد البر في التمهيد (13/ 220) ، وكذا تابعه على ذلك ابن القاسم (ل: 24 / أ) .
(4) انظر: كشف الأستار (2/ 194) (رقم: 1504) ، ومن طريق عبيد الله أخرجه أيضًا ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 255) (رقم: 2257) ، وتصحف فيه عبيد الله إلى عبد الله.
(5) أي الإرسال، وهذا ما رجّحه النسائي فيما حكاه عنه الجوهري في مسند الموطأ (ل: 231) ، والمزي في تهذيب الكمال (9/ 311) ، ورجح ابن عبد البر وصلَه؛ لكون ابن وهب من أثبت الناس في مالك، لكن الإرسال هي رواية الأكثر، فالراجح إرساله، والله أعلم.
انظر: التمهيد (13/ 220) .
(6) حكاه عنه القاضي في المشارق (1/ 316) .